الصفحة 43 من 157

* وقال الإمام على رضي الله عنه لقائل قال بحضرته: استغفر الله: ثكلتك أمّك أتدري ما الاستغفار؟ الاستغفار درجة العلّيّين. وهو اسم واقع على ستة معانٍ: أوّلها الندم على ما مضى. والثاني العزم على ترك العود إليه أبدًا. والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى الله أملس ليس عليك تبعة. والرابع أنْ تعمِد إلى كل فريضة عليك ضيَّعتها فتؤدى حقها. والخامس أنْ تعمد إلى الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى تُلْصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد. والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية، فعند ذلك تقول أستغفر الله [1]

ومع تسليمنا بصحّة منهج الإمام فيمن أراد التوبة والاستغفار إلا أننا لا نقول إنه المنهج الوحيد المفضي إلى المغفرة، بل يكفي الإنسان أن يطلب المغفرة بصدق، وأن يُرْفق توبته بالإقبال على عمل الصالحات لا أن يستغفر وهو سادر فيما كان عليه من سيئات.

التوبة والإيمان والغفران

1 ژ ? ? ? ? ? پ پ پ ... پ ? ... ? ... ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? ٹ ... ٹ ٹ ٹ ? ... ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ ... چ چ چ? ? ? ? ? ژ الفرقان: 68 70

(فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات)

قال النحَّاس: من أحسن ما قيل فيه أنه يُكْتب موضع كافر مؤمن وموضع عاص مطيع [2]

(1) نهج البلاغة: شرح الإمام محمد عبده، ج 4، ص 98

(2) القرطبي: ج 13، ص 77

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت