الصفحة 84 من 157

الملاحظات

أ خاطب جل شأنه عبده ورسوله بقوله (يأيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك) وفصل له صور ذلك الإحلال، ثم بين غاية ذلك الإحلال بقوله ... (لكيلا يكون عليك حرج) ، والحرج هو الضيق، ولا يتحقق الضيق في الشريعة إلا بتدني مقدار ما أحله الله وارتفاع مقدار المحرمات.

فكان ذلك الإحلال رفعًا لذلك الضيق وتوسعة على رسول الله وعلى أمته كما قال النسفي وكان ذلك الرفع رحمة من الله تعالى، ثم ذكر، سبحانه، وجهًا آخر لرحمته. وهو الغفران، فإذا أردنا بيان وجه ذلك الغفران لم نجد سوى النظر على الأصل الذي كان عليه الزواج. وهو ما نجده مدونًا في شريعة موسى وعيسى عليهما السلام، إذا لم يكن للرجل اليهودي أو النصراني أن يتزوج إلا بامرأة واحدة، فكان ذلك هو عين الحرج الذي رفعه الله عن عبده ورسوله وعن أهل الإسلام، إلا إن ذلك الرفع لم يلغ الأصل الذي كان عليه أمر الزواج، ولهذا قال الله تعالى (غفور) إشارة إلى غفران هذه المخالفة المأذون بها، بل والتي جعلها الله حلالًا بقوله (إنا أحللنا ... ) .

4 واستغفر لهن الله

قال تعالى

ژ ? ? ? ? ? پ ... پ پ پ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ... ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژ الممتحنة: 12

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت