الصفحة 89 من 157

سبيلًا لرحمة من اشتمل قلبه على صفة الإيمان، بدون أن يكون في ذلك ما يجزم بنفي العذاب عن القاعدين، أي أن المؤمن الحكيم هو الذي لا يضع نفسه موضع القاعدين، إذ قد يختار الله له عذاب النار يوم القيامة، ويسأل المرء نفسه إن كان يجد في نفسه صبرًا على النار ول لثوان قليلة؟ فكيف به إذا امتد به العذاب في جهنم أيامًا وشهورًا وسنينًا!! والعياذ بالله من عذاب النار.

2 المجاهدون والناصحون

قال تعالى

ژ ک ک گ گ گ گ ? ... ? ? ... ? ... ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہہ ہ ھ ھ ھ ژ التوبة: 91

(حرج)

ليس على هؤلاء إثم وضيق في تأخرهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ما خرج إلى غزوة تبوك.

(إذا نصحوا الله ورسوله)

آمنوا في السر والعلن وأطاعوا، مثلما يفعل الناصح بصاحبه.

(ما على المحسنين)

أصحاب العذر الناصحون لله ورسوله.

(من سبيل)

أي لا جناح عليهم ولا طريق لعتابهم.

(الله غفور) يغفر تخلفهم.

(رحيم) بهم. [1]

الملاحظات

(1) النسفي: ج 2، ص 202

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت