الصفحة 165 من 238

... قال بعض العلماء من 1000 سنة: فمن آياته الإنسان المخلوق من نطفة و أقرب شيء إليك نفسك وفيك من عجائب الله الدالة على عظمة الله تعالى ما تنقضي الأعمار في الوقوف على عشر عشيره وأنت غافل عنه فيا من هو غافل عن نفسه وجاهل بها كيف تطمع في معرفة غيره و قد أمرك الله في التدبر في نفسك في كتابه العزيز فقال: {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} وذكر أنك مخلوق من نطفة قذرة فقال: { قتل الإنسان ما أكفره ، من أي شيء خلقه، من نطفة خلقه فقدره ، ثم السبيل يسره} ، و قال: {ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون} ، وقال: { ألم يك نطفة من مني يمنى ثم كان علقة فخلق فسوى} ، وقال: {ألم نخلقكم من ماء مهين، فجعلناه في قرار مكين، إلى قدر معلوم} {أولم يرى الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين} {إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج } ثم ذكر كيف جعل النطفة علقة والعلقة مضغة والمضغة عظامًا كما قال سبحانه: {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ... الآية} فتكرير ذكر النطفة في الكتاب العزيز ليس ليُسمَع لفظه ويترك التفكر في معناه..!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت