الصفحة 199 من 238

ما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عزوجل سرور يدخله على مسلم أو يكشف عن كربة أو يقضي عنه دينًا أو يطرد عنه جوعًا ولأن أمشي مع أخٍ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرًا} < حديث حسن> .

سُئل النبي صلى الله عليه وسلم من أحب عباد الله إلى الله؟ قال: {أحسنهم خلقًا} ، والله يحب سمح البيع وسمح الشراء وسمح القضاء و الاقتضاء.

وبالجملة فالله يحب الصالحات، ويبغض كل منكر ومعصية.

نسأل الله أن يرزقنا محبته وأن يجعل حبه أحب إلينا من الماء البارد على الظمأ وأن يجعلنا ممن يقوم ويعمل بما يحب سبحانه وتعالى.

أسئلة من درس المحبة

سؤال: هل يجوز لمسلم تعزية الكافر وهو معه في العمل؟

جواب: يعزيه دون أن يدعو لكافر بالرحمة فلا يقول مثلًا غفر الله لأبيك وأبوه كافر، فلا يجوز الدعاء للكافر بالمغفرة والرحمة { ماكان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى} ، وإنما يقال جبر الله مصيبتك، عوضك الله خيرًا منه، اصبر هذه حال الدنيا ، ونحو ذلك، يعزيه ويغتنم الفرصة لدعوته إلى الله.فيقال له مثلًا اتعظ بالموت الذي حصل لقريبك وأن تستعد له بالتوحيد، وأنك تعتنق الدين الذي لا يقبل الله غيره حتى تنجو.

سؤال: محبة الدنيا هل هي من الشرك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت