يرزق بركات من السموات والأرض، والبركة تكثير القليل ، الكثرة، الزيادة، الخير ، العافية، {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض} ، وهذا معناه أنه وسّع عليهم في الخير ويسّره لهم بسبب التقوى {وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقًا } ، وكذلك إذا لم تحصل التقوى ؛ يظهر الفساد في الأرض {ظهر الفساد في البر والبحر} ويحصل التلوث والأمراض والسرطانات { ليذيقهم بعض الذي عملوا جزاءً ونكالا} ، وتُنزع البركة بالمعصية.
البشرى ..سواء كانت ثناء من الخلق، أو رؤيا صالحة، من الملائكة عند الموت، {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون أولئك لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} .ذهبت النبوة وبقيت المبشرات، فإن أثنى الناس عليه لعمل ما قصد إظهاره فإن هذا من عاجل بشرى المؤمن.
الحفظ من كيد الأعداء ، فإن الإنسان لا يخلو من عدو حاسد { وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئًا} فيدفع الله عنه شر الأشرار وكيد الفجار باستعمال التقوى.