فالاشتغال في تحصيل التقوى وفعل ما أوجب الله وترك ما حرم الله هو المكسب في هذه الحياة في الحقيقة وإلا فإن كل ما فيها لهو ولعب، والدنيا ملعونة فنسأ ل الله أن يكفينا شرها، وأن يجعلنا من المشتغلين بتقواه وأن يؤتي نفوسنا تقواها إنه خير من زكّاها.
أسئلة من درس التقوى
سؤال: هل قوله تعالى: {اتقوا الله حق تقاته} منسوخ بقوله تعالى: {فاتقوا الله ما استطعتم} .. ؟
جواب: غير المقدور عليه هو المنسوخ، وأما المقدور عليه يجب أن تتقي الله حق تقاته، فإذا أمكن الجمع لا يُلجأ إلى النّسخ.
سؤال: الصغائر مثل ماذا؟ وما الموقف منها؟
جواب: مثل النظرة، والكلمة القبيحة أحيانًا، والموقف منها التوبة وعدم الإصرار عليها.
سؤال: أشعر بالخوف عندما تفوتني إحدى الصلوات فهل هذا خوف مندوب إليه أو وسواس وكذلك عند السفر والنوم؟
جواب: أما عند فعل معصية أو تقصير فالخوف هذا الطبيعي من المؤمن أن يحدث، وإذا لم يحدث فهو مشكلة كبيرة، وأما الخوف الذي يدفع إلى ترك مصالح في الدنيا والآخرة فهو خوف مذموم، فالإنسان أحيانًا من الخوف قد لا يفعل شيئًا في مصلحته أن يفعله مثل من لا يعمل عملية مهمة جدًا له، إذا لم يعملها قد يهلك، وقد يكون التخوف سليم إذا كانت نسبة المخاطرة فيها كبيرة.
سؤال: إذا تورّع صاحب الكبيرة عن الدقائق من المعاصي؟
جواب: هذا طيب، ولكن يجب أن يفكر كيف يحل المشكلة الأكبر، ولا شك أن الذي يفعل كبيرة وصغيرة أفضل من الذي يفعل صغيرة فقط أو كبيرة فقط.