الصفحة 3 من 238

وأما أهل النقيض وأهل الرياء فإن الله ذمهم وبيّن عاقبتهم (( من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار ) (( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذمومًا مدحورًا ) (( من كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب ) (( ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرًا ورءاء الناس ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون محيط ) ).

وقد مدح الله المخلصين: (( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورًا ) (( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاة الله فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا ) (( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ) ).

في غزوة أحد أراد الله الابتلاء والتمحيص (( منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ) ).

قال صلى الله عليه وسلم: (( إنما الأعمال بالنيات ) )، إنه أهم حديث، علمنا إياه صلى الله عليه وسلم في كل شيء، في الصلاة والصيام والحج وغيرها ..

قال صلى الله عليه وسلم: (( من غزا في سبيل الله ولم ينوي إلا عقالًا فلهو ما نوى ) ).. ، كذلك فإن بعث الناس على حسب نياتهم: (( إنما يبعث الناس على نياتهم ) )..

أهمية الإخلاص

النجاة تكون بسببه في الآخرة.

اجتماع القلب في الدنيا وزوال الهم لا يكون إلا به: (( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر عليه ) ).

مصدر رزق عظيم للأجر وكسب الحسنات (( إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليه حتى ما تجعل في فم امرأتك ) ) {رواه البخاري} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت