الصحيح واقعًا ونصًا، ولتؤدى دورها في خلق المواطن وتكوين الانسان الذى يتمتع بقدراتة الذهنية والجسدية بشكل سليم خالى من العقد بعيد عن التأثير النفسى والفكرى والعاطفى المضاد.
هذا مع ملاحظة الاختلاف في الاجتهادات داخل الاطار الشرعى وفقا للادلة التوجيهية ليست عيبًا لأنها لا تمس جوهر الشريعة الاسلامية ومبادئها العامة والقطعية.
1 -انظر د. محمد محمد اسماعيل فرحات، مبادئ النظام السياسي، مط دار الشروق ط 3، 1991، ص 62 وفي دستور السودان لسنة 1998 دمجت هذه الحرية مع حرية الفكر حيث تقرأ، يكفل للمواطنين حرية التماس اي علم او اعتناق اي مذهب في الرأي والفكر دون إكراه بالسلطة وتكفل لهم حرية التعبير ونلقى المعلومات و النشر والصحافة دون ما يترتب عليه من إضرار