الصفحة 27 من 312

قال أحد الاثنين لآخر: قل فيه، قال: هو ثالث ثلاثة: الله إله، وهو إله، وأمه إله، وهم الإسرائيلية ملوك النصارى؛ قال الرابع: كذبت هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته، وهم المسلمون، فكان لكل رجل منهم أتباع على ما قال، فقتتلوا، فظهر على المسلمين، وذلك قول الله: {وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يامُرُونَ بِالقِسْطِ مِنَ النَّاسِ} [1] قال قتادة: هم الذين قال الله {فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ} [2] اختلفوا فيه فصاروا أحزابًا" [3] "

2)ما توقف فيه القرآن

في قوله تعالى: {وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا} (الكهف:18)

عن ابن جريج قال: قلت"لرجل من أهل العلم زعموا أن كلبهم كان أسدا قال لعمرالله ما كان أسدا ولكن كان كلبا أحمر خرجوا به من بيوتهم يقال له قطمر" [4]

3)ما يكذبه القرآن

{وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ} (يوسف:24)

عن ابن جريج:"ما بلغ من همّ يوسف؟ قال: استلقت له، وجلس بين رجليها." [5]

سادسًا: اللغة:

لقد كانت اللغة حاضرة في تفسير ابن جريج بشكل يدلل على تمكنه منها، مع أنه رومي الأصل، فوجد الباحث له باعًا في علم اللغة والإعراب، والشعر والمفردات، ومثال ذلك:

1.علم اللغة:

(1) سورة آل عمران، الآية 21.

(2) سورة مريم، الآية 37.

(3) رواه الطبري م 9/ج 16/ص 105/رقم 17877،بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.

(4) رواه الرازي ج 7/ص 2352/رقم 12743، بطريق رقم (27) وهو ضعيف الإسناد.

(5) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 240، بطريق رقم (67) وهو ضعيف الإسناد، وبنحوه في الصفحة السابقة /رقم 14587، بطريق رقم (68) وهو ضعيف الإسناد، وفي الصفحة السابقة، بطريق رقم (69) وهو ضعيف الإسناد، وبطريق رقم (70) وهو ضعيف الإسناد، وفي ص 241، بطريق رقم (71) وهو صحيح الإسناد. هذا تفسير لا يصح ومخالف لعقيدتنا في حق الأنبياء عليهم السلام و لقد بين الباحث بطلانه في مكانه من التفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت