عن ابن جريج: الأوّاه: المؤمن بالحبشية." [1] ، وقد أثبت الباحث أن القرآن عربي بتمامه في موضع الآية من التفسير."
ب. لغة فارسية:
{فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ} (هود:82)
عن ابن جريج، في قوله: {مِنْ سِجِّيلٍ} بالفارسية، أوّلها حجر، وآخرها طين." [2] ، وقد أثبت الباحث بطلان هذا القول في موضعه من التفسير."
ج. لغة عربية:
{وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ)} (يوسف:23)
عن ابن جريج، قول الله تعالى: {هَيْتَ لَكَ} قال: لغة عربية تدعوه بها." [3] "
مثال آخر على لغة عربية:
{وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ} (يوسف:65)
عن ابن جريج:"... {كَيْلَ بَعِيرٍ} حمل حمار. قال: وهي لغة. قال القاسم: يعني: أن الحمار يقال له في بعض اللغات: بعير." [4] ، وقد أثبت الباحث صحة هذا القول في موضع الآية من التفسير.
سابعًا: الفقه:
إن مظانّ الفقه في بحثي قليلة؛ حيث إن سور القرآن الكريم التي استغرقها بحثي كلها مكية سوى سورتي الأنفال والتوبة، ومع ذلك نجد فقه ابن جريج واضح، ومثال ذلك:
قال الله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ] الأنفال:41 [
(1) رواه الطبري م 7/ج 11/ص 69/رقم 13508، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد.
(2) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 122، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(3) رواه الطبري م 7/ج 12/ص 235، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.
(4) رواه الطبري م 8/ج 13/ص 16/رقم 14888، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد.