الصفحة 65 من 312

[1] عن ابن جريج، في قوله: {كمَا أخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بالحَقّ} قال: من المدينة إلى بدر.

قوله تعالى: {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ} ] الأنفال:7[

[2] عن ابن جريج: {وَإذْ يَعِدُكُمُ اللّهُ إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أنَّ غيرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} قال: كان جبريل عليه السلام قد نزل، فأخبره بمسير قريش وهي تريد عيرها، ووعده: إما العير، وإما قريشا وذلك كان ببدر، وأخذوا السقاة [3] وسألوهم، فأخبروهم، فذلك قوله: {وَتَوَدُّونَ أنَّ غيرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} هم أهل مكة.

قوله تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ} ] الأنفال:9[

[4] عن ابن جريج، قوله: {إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ} قال: دعا النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.""

[5] عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: {مُرْدِفِينَ} قال: ممدين.""

قوله تعالى: {وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} ] الأنفال:10[

[6] عن ابن جريج، قال: ما مْدّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - مما ذكر الله غير ألف من الملائكة مردفين، وذكر الثلاثة والخمسة بشرى، ما مدّوا بأكثر من هذه الألف الذي ذكر الله عزّ وجلّ في الأنفال. وأما الثلاثة والخمسة، فكانت بشرى.""

قوله تعالى: {إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ} ] الأنفال:11 [

[7] عن ابن جريج، قال: غلب المشركون المسلمين في أوّل أمرهم على الماء فظمىء المسلمون، وصلوا مجنبين محدثين، وكانت بينهم رمال، فألقى الشيطان في قلوب

(1) رواه الطبري م6/ج9/ص242/رقم 12199، بطريق رقم (7) وهو حسن الإسناد

(2) رواه الطبري م6/ج9/ص248/رقم 12215، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد

(3) (أ) السقاة جمع ساقي، وهم الذين يأتون بالماء للقوم، وكانوا جماعة، ذكر ابن هشام"كان فيهم أسلام، غلام بني الحجاج، وعريض أبو يسار، غلام بني العاص بن سعيد". سيرة ابن هشام م1/ج2/ص28، والبداية والنهاية لابن كثير م2/ج3/ص300، وسير أعلام النبلاء/السيرة النبوية للذهبي ج1/ص302.

(4) رواه الطبري م6/ج9/ص252/رقم 12229، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد

(5) رواه الطبري م6/ج9/ص253/رقم 12238، بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد، وبنحوه بطريق رقم (9) وهو ضعيف الإسناد

(6) رواه الطبري م6/ج9/ص256/رقم 12245، بطريق رقم (10) وهو حسن الإسناد

(7) رواه الطبري م6/ج9/ص259/رقم 12254، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت