الصفحة 67 من 312

قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ] الأنفال:26[

[1] عن ابن جريج، قوله: {وَاذكُرُوا إذ أنْتُمْ قَليلٌ مُسْتَضعَفُونَ فِي الأرضِ تَخافُونَ أن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ} قال: يعني بمكة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن تبعه من قريش وحلفائها ومواليها قبل الهجرة." {فَآوَاكُمْ وأيَّدَكُمْ بِنَصْرهِ، وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطيِّباتِ} يعني بالمدينة."

قوله تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} ] الأنفال:30 [

[2] عن ابن جريج، قوله: {لِيُثْبِتُوكَ} قال: يَسجنوك.""

[3] عن ابن جريج،"أن أبا طالب قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما يأتمر به قومك؟ قال:"

{يُرِيدُونَ أنْ يَسْحَرُونِي [4] ويَقْتُلُونِي ويُخْرِجُونِي} فقال: من أخبرك بهذا؟ قال: {ربي} قال: نعم الربّ ربك، فاستوص به خيرا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {أنا أسْتَوْصِي بِهِ؟ بَلْ هُوَ يَسْتَوْصِي بِي خَيْرا} . فنزلت: {وَإذْ يَمْكُرُ بك الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أوْ يَقْتُلُوكَ أوْ يُخْرِجُوكَ} ... الآية.""

(1) رواه الطبري م6/ج9/ص291/رقم 12357، بطريق رقم (13) وهو ضعيف الإسناد

(2) رواه الطبري م6/ج9/ص299/رقم 12388، بطريق رقم (15) وهو حسن الإسناد، وبمثله بطريق رقم (9) وهو ضعيف الإسناد، وروى ابن أبي حاتم مثله ج5/ص1688/رقم 8996، بطريق رقم (1) وهوصحيح الإسناد.

(3) رواه الطبري م6/ج9/ص299 /رقم 12390،بطريق رقم (16) وهو ضعيف الإسناد وروى مثله في الصفحة السابقة / رقم 12391، بطريق رقم (17) وهو حسن الإسناد إلا أنه لم يذكر سبب النزول.

قال ابن كثير في تفسير هذه الآية ج4/ص44."وذكر أبي طالب في هذا غريب حدا، بل منكر؛ لأن هذه الآية مدنية، ثم إن هذه القصة واجتماع قريش على هذا الائتمار والمشاورة على الإثبات أو النفي أو القتل، إنما كان ليلة الهجرة سواء، وكان ذلك بعد موت أبي طالب بنحو من ثلاث سنين ..."

(4) (أ) في هذه الرواية فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - التثبيت بالسحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت