[1] عن ابن جريج، قوله: {وَإذْ يَمْكُرُ بك الَّذِينَ كَفَرُوا} قال: هذه مكية"."
قوله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِين 31َ} وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ] لأنفال:32[
[2] عن ابن جريج، قوله: {وَإذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذَا} قال: كان النضر بن الحرث يختلف تاجرا إلى فارس، فيمرّ بالعباد وهم يقرءون الإنجيل، ويركعون ويسجدون. فجاء مكة، فوجد محمدا - صلى الله عليه وسلم - قد أنزل عليه وهو يركع ويسجد، فقال النضر: قد سمعنا، لو نشاء لقلنا مثل هذا للذي سمع من العِباد. فنزلت: {وَإذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْل هذَا} قال: فقصّ ربنا ما كانوا قالوا بمكة، وقصّ قولهم: {إذْ قالُوا اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذَا هُوَ الحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ} ... الآية.""
قوله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُون 33َ} وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ] الأنفال:34 [
[3] عن ابن جريج، قال: لم يعذّب قرية حتى يخرج النبيّ منها والذين آمنوا معه ويلحقه بحيث أمر. {وَما كانَ اللّهُ مُعَذّبَهُمْ وهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} يعني المؤمنين. ثم عاد إلى المشركين، فقال: {وَما لَهُمْ ألاَّ يُعَذّبَهُمُ اللّهُ} .""
قوله تعالى: {وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} [الأنفال:35 [
(1) رواه الطبري م6/ج9/ص304/رقم 12401، بطريق رقم (13) وهو ضعيف الإسناد ومثله بطريق رقم (8) وهو ضعيف الإسناد والقول بأنها مكية لا يستقيم، قال أ. د فضل حسن عباس في كتابه إتقان البرهان ج1/ص380"فلا يعقل أن تنزل الآية في مكة المكرمة، وأن تبقى سنين طويلة لا مكان لها إلى أن تنزل السورة في المدينة المنورة، ثم توضع تلك الآيات، أو الآية، أو الآيتان في تلك السورة"وقال في ص383"إن استثناء هذه الآية من مدنية السورة يرده الواقع والمنطق، لأن هذه الآية امتنان على النبي عليه وآله الصلاة والسلام والمؤمنين، ودليل هذا تصديرها ب (إذ) وهو ظرف لما مضى من الزمان"بتصرف.
(2) رواه الطبري م6/ج9/ص305/رقم 12402، بطريق رقم (4) وهو حسن الإسناد
(3) رواه الطبري م6/ج9/ص310/رقم 12417، بطريق رقم (11) وهو ضعيف الإسناد وروى ابن أبي حاتم بنحوه ج5/ص1693/رقم 9029، بطريق رقم (1) وهوصحيح الإسناد.