وجه هذه الإشاعات والحروب ضد الإسلام لمحاربتها وتدميرها هو أمر واجب شرعًا؛ إذ هو من قبيل قول الله تعالى: ژ ژ (الأنفال:(60 ) ) ? وهو من قبيل الجهاد المشروع ويثاب عليه فاعله، ولا مانع من اتخاذ كل السبل التي من شأنها المحافظة على الإسلام والمسلمين، فالحروب في هذه الأيام مختلفة عن الحروب قديمًا، والعدو يستخدم أساليب متعددة في الغزو الفكري والحروب الإلكترونية ..""
والفتوى منشورة في موقع إسلام أونلاين، وهي على هذا الرابط:
(24) وقال بهذا القول ـ أيضًا ـ عدد من علماء المغرب، منهم: المقرئ الإدريسي أبو زيد، وعبد الباري الزمزمي، وقد نشرت فتواهم في بعض وسائل الإعلام الإلكترونية، منها ما في موقع العربية نت، بعد قيام مجموعة من القراصنة المغاربة بتدمير عدد من المواقع الإسرائيلية، وهذا هو رابط كلامهم:
وهذه الفتوى موجودة في الموقع الشخصي للشيخ عبد الباري الزمزمي.
وممن أيد فتوى لجنة الفتوى في الأزهر، الدكتور محمد علي الزغول عميد كلية الشريعة الإسلامية بجامعة مؤتة بالأردن، والدكتور محمد فؤاد البرازي رئيس الرابطة الإسلامية بالدنمارك وعضو المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، وكلامهم في موقع إسلام أونلاين، في الرابط الذي سبق ذكره.
وأيضًا ممن قال بهذا القول لجنة الفتوى في موقع إسلام ويب، في الفتوى رقم (114097) ومما جاء في الفتوى:"أما قيامك باختراق المواقع والأجهزة الخاصة بأعداء الإسلام كالمواقع التي تحارب الإسلام وتشوه حقائقه وتصد عن سبيل الله وتسب سيد المرسلين (فلا حرج في ذلك، بل ذلك واجب على المستطيع كفًا لشرها ودفعًا لأذاها .."
والفتوى موجودة على هذا الرابط:
(25) ممن قال بهذا الرأي، الدكتور فيصل مولوي، حيث قال في معرض جوابه عن تدمير المواقع الصهيونية والتي تساعد الاحتلال:"لكني أنصح بألا يقع مثل هذا الأمر؛ لأنه سيقابله حتمًا تدمير كثير من المواقع العربية والإسلامية من قبل الصهاينة والأمريكان. وما تستطيعه أنت من مثل هذا العمل، يستطيع الأعداء القيام بمثله أو بأكثر منه، وليس لأحد مصلحة في ذلك."
على أنه إذا بدأ الأعداء تدمير هذه المواقع العائدة لنا، فإن من حقنا أن نردّ العدوان بمثله، أما أن نبتدئ نحن بذلك فهذا ما لا أنصح به وأعتقد أن ضرره أكثر من نفعه، وإن كان جائزًا من حيث الأصل.""
وأيضًا ورد في موقع الإسلام سؤال وجواب (وهو من أشهر وأقدم المواقع السنية المتخصصة بالفتوى على شبكة الإنترنت) في الفتوى رقم (104043) :"ولكن الذي نراه في شأن المواقع الإباحية أنها مسؤولية الدولة والمؤسسات العامة والمراكز المتخصصة، وليست مسؤوليةً فردية، ونرى أن الخطر الذي قد تجره هذه المواقع على أفراد المسلمين الذين يحاولون تدميرها وإفسادها ? ولو بلغوا من الإيمان والتقوى مراتب عالية - أعظم من قدر الجهد الذي يبذلون، والنتائج التي يحصلون، وذلك أنه ليس بوسع أحد اليوم القضاء على جميع المواقع الفاسدة، ولا حتى على معشار معشارها، فالعلاج سيكون باتخاذ وسائل الحذر والحماية العامة، بحجب المواقع الفاسدة في الدول الإسلامية، وتطوير البرامج لمراقبة هذا الحجب، ونشر الوعي والحذر العام، وهذه جهود لا تستطيعها إلا المؤسسات والدول، وليس الأفراد الذين يقعون ضحية عاطفتهم نحو التغيير، فيتعلق في قلوبهم من مفاسد هذه المواقع ما لم يكن بالحسبان ..."