وأحظى لنفوسهم، وأظهر لهم بين الناس، ولو لم يكن من ورائه كبير فائدة أو جدوى.!
وبعد؛ فإنّنا نتمنّى على الله تعالى أن يأتي يوم نرى فيه أخلاق القرآن الكريم وقيمه، تهيمن على أهل القرآن، وتحكم حياتهم وسلوكهم، وتنظر فيه الأجيال إلى هذه الظواهر السلبيّة التي تعود إلى الخلل في منهج التلقّي، كما ننظر اليوم ونعجب إلى ما كان عليه الناس منذ جيل مضى، وما ذلك على الله بعزيز.