، لأنّ النّوء وقت، والوقت مخلوق لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئًا، ومن قال (مطرنا بنوء كذا) بمعنى مُطرنا في وقت كذا، فلا يكون كفرًا وغيره من الكلام أحبُّ إليّ منه"ا. هـ."
2)التّقوى والاستقامة والاستغفار:
ومن سبل شكر المنعم - تعالى -تقوى الله والاستقامة على شرعه، وأن يستغفر المؤمن لذنبه، قال الله - تعالى: (( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) ) [الأعراف: 96] ، وقال: (( وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ) ) [الجن: 16] ، وقال - تعالى -عن نوح - عليه السلام: (( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا(10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11 ) )) [نوح] .
3)مواساة الفقراء والمحتاجين:
أيها العالَم ماذا هذا السّكوت *** أولا تبصر هذا الجبروت؟!
ألا تبصر على الإخوان ظلمًا *** أولا تبصر أطفالًا تموت؟!
إخواننا عضّتهم الحروب .. ثمّ عضّتهم فتن وخطوب .. وثالثة الأثافيّ عليهم الشّتاء وهم في عراء، لا تسترهم إلاّ السّماء، حتّى تبتلعهم أرض الصّحراء ..
وإن كانوا يتألّمون من الجوع طوال العام، فلا ريب أنّكم أحسستم أنّ البرد يضاعف الجوع ..
أيها الإخوة في الله، يُفرِحُنا أن نسمع بفلان قد اعتمر .. وآخر قد حجّ .. ولكن يؤسفنا أنّنا إذا سألناهم، هل أخذتم معكم بعض المال لجمعيّات الإغاثة هناك الّتي تقوم على المسلمين الأفغان، والشّيشان،