الصفحة 110 من 150

موقع المختار الإسلامي

مصطفى نصر

سار ببطء شديد يبحث في داره عن امرأته، حاول أن يرفع قامته قليلًا. رأى امرأته تنحني على بعض الغلال تطحنها. نظرت إليه عندما رأته، قال:

-أشعر بحنين نحو البنتين.

ابتسمت قائلة: ما الذي ذكّرك بهما الآن؟!

قال: لست أدري، ولكنني سأذهب لأزورهما.

قالت: في ذلك البرد الشديد؟!

قال: أخاف أن أموت دون أن أراهما.

أظهرت وجهًا متغضنًا، وعينين ذابلتين، اقتربت من وجه الشيخ، ابتسمت:

-اذهب يا زوجي العزيز، لولا أنني ما عدت أستطيع أن أتحمل الخروج في مثل هذا الجو، لذهبت معك.

أعدت له بعض الطعام في سلته (هدايا للبنتين) .

خرج الشيخ، كانت قطرات مطر تتساقط، لم يأبه بها الشيخ كثيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت