-وجوب ستر العورة لحديث ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي: كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض [رواه أبو داود] وللحديث السابق.
-ومن ذلك النهي عن استقبال القبلة ببول أو غائط لحديث أبي أيوب الأنصاري أن النبي قال: إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة أو تستدبروها، ولكن شرقوا أو غربوا .. [رواه مسلم] .
-النهي عن البول في الطريق والظل النافع وتحت الشجرة المثمرة لما سبق من حديث أبي هريرة.
-النهي عن البول في الشق أو الجحر أو غيره لحديث عبد الله ابن سرجس أن النبي قال: لا يبولن أحدكم في الجحر لما فيها من الهوام والسباع، وقيل: إنها مساكن الجن.
-طلب المكان الرخو عند قضاء الحاجة قال النووي: (وهذا الأدب متفق على استحبابه حتى يأمن التلوث من البول وحتى لا يرتد رشاش بوله) .
-كراهية استقبال الريح، وفي هذا تعليل وهو أنه قد يتلوث بالنجاسة بأن يرتد عليه بوله.
ومن تلك الآداب: الآداب العامة التي ينبغي مراعاتها من عدم إيذاء الناس، ومزاحمتهم، وخصوصًا ما يقع من بعض الشباب هداهم الله من إيذاء الناس في حلهم وترحالهم، فقد قال الله - سبحانه و تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا [الأحزاب:58] وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أن رجلًا سأل الرسول: أي المسلمين خير؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده [أخرجه مسلم] .
ولحديث من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم [صحيح الجامع] .