الجواب: أننا لا نصلي ولا نخرج للصلاة وقد نزل المطر. قال ابن قدامة - رحمه الله:"وإن تأهبوا للخروج فسُقوا قبل خروجهم، لم يخرجوا وشكروا الله على نعمته وسألوه المزيد من فضله".
وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله: وإذا سقاهم الله وأنزل المطر قبل أن يخرجوا، فلا حاجة للخروج، ولو خرجوا في هذا الحال لكانوا مبتدعين، لأن صلاة الاستسقاء إنما تشرع لطلب السقيا، فإذا سقوا فلا حاجة لها، ويكون عليهم وظيفة أخرى وهي وظيفة الشكر، فيشكرون الله - سبحانه وتعالى - على هذه النعمة بقلوبهم وبألسنتهم وبجوارحهم".انتهى كلامه."