أنك تجد شبابا في المرحلة المتوسطة أو الثانوية بين شباب يكبرونهم بعشرات السنين ليس همهم إلا الإفساد، وتعليمهم نواقيس الخطر والإضلال ...
ومما يُحِدُّ من هذه الظواهر التي يعاشرها الناس في هذه الأيام ...
أولا ... أن يلبي الآباء حاجات أبناءهم وأهليهم من غير إفراط ولا تفريط مع مراعاة اختيار الأمكنة التي تحفظ دين الأسرة ...
ثانيا ... زراعة الوعي من الآباء والمعلمين والدعاة لدى شباب الإسلام بأثر الصحبة السيئة، والأخطار التي يجنيها الصاحب السيئ حاضرا ومستقبلا ...
ثالثا ... فقه إنكار بعض المنكرات التي تحيط بمجتمعاتنا الشبابية والعائلية وضرورة ذلك ...
رابعا ... التواصل مع الهيئات وإدارة مكافحة المخدرات للتغلب على مروجي الحبوب والخمور على الشواطئ وتلال الرمال ...
خامسا ... التواصل الدعوي مع الشباب الذين يجلسون على البحر وعلى تلال الرمال ... فو الله أننا نسمع ونشاهد القبول والارتياح لأهل الدعوة والنصح، وكم من شاب كانت انطلاقته بسبب جلسة إيمانية على ساحل البحر أو على ارتفاع تلْ ...
وأبشركم بأن الأمة فيها خير كثير، وأن ما يصيب بعض أفرادها هو النزر اليسير وحسبنا هو التوجيه والتنبيه ...
روحُ التَّفاؤُلِ في الحياةِ سبيلُنا *** وَلَوِ المهالِكُ أحدَقَتْ ومخاطِرُ