هذا القرآنُ الكريمُ ما نقلَه إلا أصحابُ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم ... هذه السنَّةُ الشَّريفةُ ما نقلَها إلا أصحابُ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم .. هذه الشَّريعةُ الغرَّاءُ ما أوصلَها لنا إلا أصحابُ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم ...
أين التَّوراةُ؟؟
أين الإنجيلُ؟؟
حُرِّفَتِ التَّوراةُ .. حُرِّفَ الإنجيلُ ..
لماذا؟؟!!
لم يجدْ موسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أصحابًا ينقلون ذلك، ولا وجدَ عيسى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ أصحابًا ينقلون ذلك، حُرِّفَتِ التَّوراةُ وحُرِّفَ الإنجيلُ، وحرصَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم على نقلِ القرآنِ والسنَّةِ لنا، و نقلِ شرعِ الله تباركَ وتعالى لنا، هم نقلَةُ القرآنِ .. هم نقلَةُ السنَّة .. أصحابُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
كتابُ الله تباركَ وتعالى الموجود بين أظهرِنا اليوم نقلَه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم و رَعَوْهُ، و نقِلَ إلينا بالتَّواتر ..
سنَّةُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم نقلَها أصحابُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم حتى وصلتْ إلينا
نعبدُ الله على بصيرةٍ وعلى بيِّنةٍ مِنْ أمرِنا بما نقلَه أصحابُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.