*- أبو أيُّوب الأنصاريّ رضيَ الله عنه وأرضاه لما تكلَّم النَّاسُ في عِرْضِ عائشةَ رضيَ الله عنها،
جاءته امرأته فقالتْ له: يا أبا أيُّوب، أمَا تسمعُ ما يقولُ النَّاسُ في عائشةَ؟؟
فقالَ لها أبو أيُّوب: يا أمَّ أيُّوب، أوَ تفعلينه أنتِ؟؟
تفعلين الفاحشةَ؟؟ أوَ تفعلينه أنتِ؟؟
قالتْ: لا.
قالَ: والله لعائشةُ خيرٌ منكِ.
يقولُها لزوجتهِ وهي صحابيَّةٌ جليلةٌ!!
لماذا؟؟؟
لحبِّه لرسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذه زوجُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، هكذا يقولُ لزوجتهِ، فما بالُنا نحن عندما نسمعُ الطَّعنَ في عائشةَ أو في غيرِها مِنْ أمَّهاتِ المؤمنين أو في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لا نحرِّك ساكنًا ولا نتأثَّر؟؟!!
ما هذا إلا لضعفِ إيمانِنا .. فيجبُ علينا أنْ نغارَ على أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.
لهم علينا فضلٌ، ولذلك الله تباركَ وتعالى قالَ:"والَّذِينَ جَاءو مِن بَعدِهِم يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ"