الصفحة 21 من 27

حقٌّ، والقرآنَ حقٌّ، وإنَّما أدَّى إلينا هذا القرآنَ والسُّنَنَ أصحابُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وإنَّما يريدون أنْ يُجَرِّحُوا شهودَنا لِيُبْطِلُوا الكتابَ والسُّنَّةَ، والجَرحُ بهم أَوْلَى، وهم زَنادِقَة"المسألةُ خطيرةٌ .. المسألةُ خطيرةٌ جدًّا .. الذين يطعنون في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم لا يريدون الصَّحابةَ وإنما يريدون ما نقلَه الصَّحابةُ، لأننا إذا قبلنا أنَّ أبا بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وطلحةَ والزُّبيرَ وعائشةَ وابنَ عمرَ وغيرهم مِنْ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، إذا قبلنا أنَّ هؤلاء غيرُ ثقاتٍ بل غير مسلمين - والعياذ بالله - إذًا كيف نقبلُ قرآنًا أتى به غيرُ المسلمين؟؟؟!!"

مِنْ شرطِ قبولِ الرِّوايةِ أنْ يكونَ الرَّاوي عدلًا، ولا يمكنُ أنْ يكونَ الكافرُ عدلًا!!!

يُشترطُ في روايةِ الحديثِ .. في روايةِ القرآنِ أنْ يكونَ الرُّواةُ مسلمين، لا بدَّ أنْ يكونَ الرُّواةُ مسلمين، وإلا لا يُقبلُ نقلُهم، فإذا قبلنا الطَّعنَ في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم كأننا نقولُ على القرآنِ السَّلام وعلى السنَّةِ السَّلام!!

لا بدَّ أنْ نعرفَ قدرَهم حيثُ إنهم تشرَّفوا بنقلِ القرآنِ والسُّنن لنا رضيَ الله عنهم وأرضاهم

فأنْ نعرفَ قدرَهم، وأنْ نشكرَ لهم فِعْلَهم رضيَ الله عنهم وأرضاهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت