الصفحة 19 من 27

والله الذي لا إلهَ إلا هو لولا أنهم نقلوا ذلك لنا ما عرفنا الإسلامَ ولا دَرَيْنَا به، وإنما ذلك فضلُ الله تباركَ وتعالى جعلَهم وسائلَ لنقلِ الخيرِ إلينا.

* أوَّلًا: محبَّتهم .. أنْ نحبَّهم .. أنْ نحبَّهم في الله سبحانه وتعالى، استجابةً لأمرِ الله تباركَ وتعالى، لأنَّ الله أمرَنا بهذا سبحانه وتعالى،

يقولُ الله تباركَ وتعالى:"لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ...."،

ثم ذكرَ بعدهمُ الأنصارَ فقالَ:"وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ..."، ثم ذكرَكم بعد ذلك، فقالَ سبحانه وتعالى:"وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ ...."الذين جاؤوا مِنْ بعدِ المهاجرين والأنصار مِنَ التَّابعين أو أتباع التَّابعين أو مَنْ تبعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين، وأنتم منهم، يقولُ الله تباركَ وتعالى:"وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا"

وما هو عكس الغِلّ؟؟؟

الحبّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت