والله الذي لا إلهَ إلا هو لولا أنهم نقلوا ذلك لنا ما عرفنا الإسلامَ ولا دَرَيْنَا به، وإنما ذلك فضلُ الله تباركَ وتعالى جعلَهم وسائلَ لنقلِ الخيرِ إلينا.
* أوَّلًا: محبَّتهم .. أنْ نحبَّهم .. أنْ نحبَّهم في الله سبحانه وتعالى، استجابةً لأمرِ الله تباركَ وتعالى، لأنَّ الله أمرَنا بهذا سبحانه وتعالى،
يقولُ الله تباركَ وتعالى:"لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ...."،
ثم ذكرَ بعدهمُ الأنصارَ فقالَ:"وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ ..."، ثم ذكرَكم بعد ذلك، فقالَ سبحانه وتعالى:"وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ ...."الذين جاؤوا مِنْ بعدِ المهاجرين والأنصار مِنَ التَّابعين أو أتباع التَّابعين أو مَنْ تبعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّين، وأنتم منهم، يقولُ الله تباركَ وتعالى:"وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا"
وما هو عكس الغِلّ؟؟؟
الحبّ