اللَّهِ وَرِضْوَانًا"يتكلَّم عن قلوبهم .. بينما لما ذكرَ المنافقين قالَ:"... وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) "سورة النِّساء، ففرَّق الله تباركَ و تعالى بين هؤلاء وأولئك .. فرَّق بين أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فمدحَهم في ظاهرِهم ومدحَهم في باطنِهم، بينما ذمَّ أولئك المنافقين الذين كانوا يُظهرون الدِّينَ والإسلامَ ولكنَّهم يُبطنون الكُفْرَ والنِّفاقَ."
المنافقون إذا جاؤوا النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم:".... قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُون (14) "سورة البقرة.
ويقولُ الله تباركَ وتعالى:"إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ..."كذبَّهم الله تباركَ وتعالى فقالَ:"وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ (1) "سورة المنافقون، كذبَّهمُ الله في دَعْوَاهم لأنهم لا يؤمنون، وإنْ نطقوا بها بألسنتِهم إلا إنهم لا يؤمنون، قلوبُهم كافرةٌ لا تؤمنُ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
بينما لما ذكرَ المؤمنين سبحانه وتعالى مدحَهم في إيمانِهم و صِدْقِهم في قولِهم.
ولنْ يسعَ الوقتُ لأنْ أذكرَ - لا أقولُ كلَّ الآياتِ والأحاديث ولكنْ أقولُ - لا يسعُ لِذِكْرِ كثيرٍ مِنَ الآياتِ والأحاديثِ، وسأقتصرُ على بعضِها.