الألف بين واوين، فعدل به عن القياس، قولهم في تثنية (لأواء وعشواء) : لأواءان وعشواءان، وهمزة التأنيث تقلب في التثنية واوًا، فيقال: حمراوان، وكرهوا (لأواوان) لأجل الواوين فهمزوا" [1] ."
4)إن في اللغة ما هو مبني على التوهم وعلى التوسع ومخالفة القياس مما يجعل صنيع هؤلاء المتأخرين مشاكلًا لأسلافهم.
فقل (عشواوي) إن رمت القياس، أو (عشوائي) فهو صحيح تعززه الألفة.
(1) أبو حيان محمد بن يوسف بن حيان، تذكرة النحاة، تحقيق: عفيف عبدالرحمن (ط 1، مؤسسة الرسالة/ بيروت، 1986 م.) 303.
(2) (*) نشر في رسالة الجامعة العدد (573) .