الثامن هو التعرف على النفس و ما لها و ما عليها قد يعمل العبد و يستمر حتى في أعمال الدنيا الدنيوية في مؤسسة في شركة و يظن أنه كاسب و ربحان و إذا نظر و حسب الحسابات غير طريقته في التفكير و غير أسلوبه في العمل و لربما اتجه إلى شيء آخر و هكذا في السير إلى الله عز و جل فالأمر كما قال الفضيل ابن عياض 'الفكر مرآة تريك حسناتك و سيئاتك' من الخطأ أن يظن الناس أنهم كمل و ليس عليهم عيوب اجلس مع نفسك و انظر في نقصك و تقصيرك ثم بعد ذلك شمر في إصلاح هذه العيوب.