هذا وقد أشاع النِّظامُ المدحُور البائِس في سوريةَ مِن أوائل تَولِّيه: أنْ أحكامَ النُّصيريَّةِ هذه هي مِن أفكار التيَّارِ السَّلفيِّ المتشدِّد، ومِن قولِ العلَّامة ابنِ تيميَّة رحمه الله تعالى، وجَعَل أتباعه مِن المعمَّمِينَ يتلاعبون بهذه الأحكام، ويُأوِّلونها ويُخفونها.
فجاءت الثَّورةُ المبارَكة في بلاد الشَّام، وأزالتْ كثيرًا مِن حُجُب الخُنوعِ والخضوع عن الأنام، فللَّه الحمدُ والمنَّة.