محورُ العقيدة الدُّرزيَّة هو الخليفةُ الفاطِمي: أبو عليٍّ المنصورُ بنُ العزيزِ بالله بنِ المعزِّ لدين الله الفاطميُّ، الملَّقبُ بـ: (الحاكم بأمر الله) ، وُلد سنةَ 375 هـ/ 985 م،وقُتل سنةَ 411 هـ/ 1021 م.
كان شاذًّا في فكره وسلوكه وتصرُّفاته، شديدَ القَسوةِ والتَّناقُضِ والحِقد على النَّاس.
أَكثرَ مِن القَتْل والتَّعذيبِ دونَ أسبابٍ تَدعو إلى ذلك.
المؤسِّسُ الفعليُّ لهذه العقيدة هو: حمزة بن علي بن محمَّد الزَّوزني 375 هـ/430 هـ تقريبًا.
وهو الذي أعلن سنةَ 408 هـ أنَّ روحَ الإله قد حلَّت في الحاكم، ودعا إلى ذلك وألَّف كتبَ العقائد الدُّرزيَّة.
ومحمَّد بن إسماعيل الدُّرزيُّ، المعروف بـ: (نشتكين) ، كان مع حمزةَ في تأسيس عقائد الدُّروز، إلا أنه تسرَّع في إعلان أُلوهيَّة الحاكم سنة 407 هـ، مما أَغضب حمزةَ عليه، وأثار النَّاسَ ضِدَّه حيث فرَّ إلى الشَّام، وهناك دعا إلى مذهبه.
وظهرتْ الفرقةُ الدُّرزيَّة التي ارتبطتْ باسمه على الرَّغم مِن أنهم يَلعنونه؛ لأنه خرج عن تعاليم حمزةَ الذي دبَّر لقتله سنةَ 411 هـ.