الصفحة 19 من 65

ادعى النُّبوةَ والرِّسالةَ، وغلا في حقِّ الأئمَّة إذ نَسَبهم إلى مقام الأُلوهيَّة.

عُرفوا تاريخيًّا باسم: (النُّصيريَّة) ، وهو اسمُهم الأصلي، ولكنْ عندما شُكِّل حزبٌ سياسيٌّ في سورية باسم: (الكتلة الوطنيَّة) ، أراد الحزبُ أنْ يُقرِّب النُّصيريَّةَ إليه ليكتَسِبَهم فأطلق عليهم اسم: (العلويِّين) ، وصادف هذا هوًى في نفوسهم، وهم يَحرِصُون عليه الآن.

واستطاع العلويُّون النُّصيريُّون أنْ يَتسلَّلوا إلى التَّجمعات الوطنيَّة في سورية.

واشتدَّ نفوذُهم في الحكم السُّوريِّ منذ سنة: 1963 م تقريبًا بواجِهةٍ محسُوبةٍ على أهل السُّنة.

ثمَّ قام تجمُّعُ القوى التَّقدُّميَّة مِن الشُّيوعيِّين والقَوميِّين والبعثيِّين بحركته الثَّوريَّة في 12 مارس 1971 م، وتولى العلويُّون حكمَ رئاسةِ الجمهوريَّة بقيادِة حافظ الأسد، ثمَّ ابنِه بشار.

ـ نَقل مؤرِّخُ الإسلامِ الحافظ الذَّهبيُّ (ت 748) ، في كتابه «العِبر» [1] وهو يَتكلَّم عن حوادثِ سنةِ: (717) .

قال رحمه الله:

(1) «الِعبر في خَبر مَن غَبر» : 4/ 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت