ـ ولن يَنسى التاريخُ عمالةَ وخَساسةَ المدعوِّ: سليمانَ الوحش (جدِّ حافظ) ، الذي عُرف فيما بعدُ بـ: (الأسد) ، عندَما ناشَد الاحتلالَ الفرنسيَّ وطَلب منه البقاءَ بسورية، وذكَّرهم بالخدمات العظيمة التي قدَّمها لهم.
طبعًا لم يَقم الخائنُ سليمان وحدَه بذلك، فهو لا قيمةَ له أصلًا بينَ قومِه وطائفته، بل فَعَل هذا مع شِرْذمةٍ مِن زعمائهم [1] .
ورحم الله العلَّامة ابنَ تيميَّةَ فإنه قال: «والإسماعيليَّةُ والنُّصيريَّة ونحوُهم يُوالونَ الكفارَ مِن اليهود والنَّصارى، والمشركين والمنافقين، ويُعادُون المؤمنين» [2] .
(1) وهذا في معروضٍ مرفوعٍ مِن زعماء العلويِّين، محفوظٍ في سجلَّات وزارة الخارجيَّة الفرنسيَّة، تحت رقم: (3547) ، مؤرَّخ بـ: 15/ 6/1936. ونشرتْه عدَّةُ صحفٍ ومجلاتٍ رسميَّة.
(2) «منهاج السُّنة النَّبوية» : 2/ 32.