الصفحة 4 من 65

والذي فعلوه بسوريةَ مِن أواخر السَّبعينات، وأوائلِ الثَّمانينات، وهذه الأيامِ العَصيبة، فشيءٌ يَندى له جبينُ البشريَّةِ بأسرها، ودليلٌ قاطعٌ على تكالب المجتمع الدُّوليِّ متضافرًا مع هذه الطَّائفة المقيتة.

ففعَلُوا وفعَلُوا بالمسلمين ما لا يُسعِف به لفظٌ، ولا يُدرَك له وصفٌ، كلُّ هذا والعالمُ مكتوفٌ أمامَهم، بل مماسِكٌ وناصرٌ زِمامَهم.

والمسلمونَ في سوريةَ وحدَهم، لا ناصرَ لهم ولا معين، إلا ربُّ العالمين.

وهذه رسالةٌ لأحد كبار علماء بلادِ الشَّام ومُفتِيها، يُبيِّن فيها عقائدَ هذه الطَّائفة ومَن شاكلها.

ومعها رسالةٌ ثانيةٌ متمِّمةٌ لها، وهي كذلك لأحدِ كبارِ المفتين في بلاد الشَّام.

مع مقدِّماتٍ تتعلَّق بهذه الفِرق إجملًا واختصارًا، وذِكرٍ لشيءٍ قليلٍ مِن مخازيهم عبرَ القُرون.

وبعدَه مُلحقٌ فيه ترجمتانِ لشخصَين تكرَّر ذكرُهما، ولهما ارتباطٌ وثيقٌ بمخازي وبلايا هذه الفِرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت