الصفحة 11 من 11

وفي الختام؛

فاني أدعو أمتي إلى البدار لطاعة الله والتمسك بدينه فانه المخرج من الفتن والمهرب من المحن، ولابد أن تعي الأمة حجم المخاطر المحدقة بها وقد أحاط بها أعداءها من كل جانب، وهنيثا لمن أقبل على آخرته واعرض عن دنياه فبذل نفسه رخيصة لله ويا لبؤس وشقاء من عاش لنفسه ورضي أن يكون عبدا لهواه فلم يكترث بما يحدث للمسلمين ولم يكن عونا لهم.

نسال الله سبحانه أن يحفظ المسلمين من كيد أعداءهم وينصرهم على عدوهم ويقيم لهم دولتهم انه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير.

وصلى الله وسلم على النبيّ المصطفى محمد

وعلى آله الأطهار وصحابته الأخيار وسلم تسليما كثيرا

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت