الصفحة 6 من 11

ويتجلى دور الشيعة في محاربة دين الله في جملة حوادث ومواقف مشينة تبين مدى استعدادهم للمضي والتعاون مع أعداء الإسلام بغض النظر عن أديانهم وأعراقهم وقومياتهم ونلخصه بثلاثة أبواب:

1)التحالف الرافضي الصليبي المعاصر.

2)التحالف الرافضي الروسي (الارثودوكسي) .

3)التحالف الرافضي الهندوسي.

1)التحالف الرافضي الصليبي المعاصر:

الذي بانت حقيقته من خلال التواطؤ والتعاون بعيد المدى مع أعداء الإسلام في تنفيذ المخطط الصليبي لاحتلال بلاد المسلمين والقضاء على دين الله (خابوا وخسروا) :

غزو أفغانستان:

انكشف الشيعة على حقيقتهم من خلال الدور القذر الذي لعبته راعية الشيعة في العالم (إيران) المدعية للإسلام ظلما وجورا وذلك بما فعلته إبان الغزو الصليبي لدولة أفغانستان المسلمة، حيث لم تأبه دولة الرافضة في إيران بأي شرع أو دين وراحت تقدم كل أنواع الدعم العسكري واللوجستي إضافة إلى فتح الحدود على مصاريعها لقوات الغزو الصليبي في أفغانستان بل وأرسلت جيشها ليقاتل جنبا إلى جنب القوات الغازية ولاسيما في مناطق تحالف الشمال داعمة بكل قوة طائفة الهزارة الشيعية وحزب الوحدة الشيعي وباقي أحزاب التحالف الشمالي العفن لإسقاط الدولة السنّية الفتية المتمثلة بحكومة طالبان.

ويذكر أن شيعة أفغانستان ومع ما يمثلونه من أقلية متركزة في ولاية باميان وسط البلاد كان لهم دور خياني ومشين معروف أثناء غزو الاتحاد السوفيتي لأفغانستان فلقد دأبوا حينذاك على قطع الطرق على المجاهدين وابتزازهم والقيام بالتجسس لصالح الروس لكشف ظهور المجاهدين والكيد بهم، ولما جاء الغزو الأمريكي لعبت هذه الطائفة نفس الدور بالتواطؤ مع الغزاة والقتال إلى جانبهم يدفعها حقدها وكراهيتها البغيضة لاهل السنّة في أفغانستان، وقامت إيران باتخاذ ولاية هيرات الأفغانية المتاخمة لحدودها قاعدة لها لتمويل وامداد القوات المعادية لدولة طالبان وبالتنسيق مع القوات الصليبية ثم سارعت إيران ومنذ البداية لافتتاح سفارة لها في كابول لإضفاء طابع الشرعية على الحكم الجديد والقيام بمهمات التجسس والتعاون والتنسيق مع المحتل الصليبي، ويكفي إيران الرافضة خزيا وعارا أن أعلن اكثر من مسؤول لهم متفاخرا: (لولا إيران لما سقطت أفغانستان) .

غزو العراق:

من منّا بات لا يعرف حقيقة الدور النجس الذي قام به الشيعة في العراق والى جانبهم إخوانهم في إيران في إسقاط العراق واحتلاله من قبل القوات الصليبية، فلقد حلم الشيعة منذ مئات السنين في السيطرة على العراق وبسط النفوذ الشيعي فيه وإرجاع أمجاد الدولة الصفوية والبويهية إليه وحيث انهم لا يعنيهم دين أو شرع فلقد هبوا للتعاون والتخطيط المسبق مع الصليبيين في احتلال العراق وبالتنسيق المباشر مع دولة الرافضة في إيران التي كانت تحتضن المعارضة الشيعية المتمثلة بعدد من الأحزاب وعلى رأسها ما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي كان يترأسه محمد باقر الحكيم الذي قضى قتلا في العراق بعد عودته إليها، ولقد كانت الوفود الشيعية تروح وتغدو إلى قبلتها في أمريكا لاتمام المخطط المذكور انطلاقا من إيران حاملة لواء محاربة الشيطان الأكبر (أمريكا) كذبا وبهتانا، وهكذا قدم الشيعة من إيران على ظهر الدبابات الأمريكية ليحققوا حلمهم القديم في حكم العراق بالاشتراك مع إخوانهم في الدين (الصليبيين) .

ويظهر جليا حقيقة التطابق التام في أهداف وغايات الصليبيين والرافضة في ما يلي:

فالصليبيون لا يهمهم سوى تحقيق الأهداف التالية:

-اتخاذ العراق قاعدة لهم والانطلاق منه للسيطرة المباشرة على العالم الإسلامي وتنفيذ باقي مخططاتهم السوداء منها القضاء على الإسلام (زعموا أخزاهم الله) .

-والهدف الآخر لهم هو السيطرة على ثروات المسلمين ابتداء من العراق لدعم اقتصادهم المنهار ولديمومة الغارة على العالم الإسلامي التي تحتاج إلى تمويل ضخم وكبير لا تستطيعه ميزانية أمريكا ولا اتباعها.

-إقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

-التعجيل بقدوم المسيح الدجال الذي يتفق عليه الطوائف الثلاثة، اليهود والصليبيون والشيعة.

أما الشيعة فلا يهمهم من يستولي على العراق يهودا كانوا أم نصارى؛ فدينهم لا يتعارض مع مجمل ديانة هؤلاء وليس لهم سوى همّ واحد هو السيطرة على مقاليد الحكم الإداري في العراق لنشر فكر الروافض والقضاء على أهل السنّة فيه ويتركون للصليبيين تولى زمام السيطرة العسكرية والاقتصادية ثم يمضون سوية لاكمال باقي المخطط في باقي الدول الإسلامية، ولعل بوادر هذا المخطط الأسود بدأت تلوح في السعودية البلد المرشح للسيناريو نفسه في تجنيد الشيعة في المنطقة الشرقية للقيام بدور المطالب لحقوقه وبالتالي ليكونوا راس الحربة في تنفيذ المخطط آنف الذكر لتقسيم السعودية وتحكيم الشيعة فيها وسيطرة الصليبيين على بلاد الحرمين كما فعلوا في العراق، والأمر ذاته سيتم لا قدر الله مع باقي دول المنطقة ولاسيما منها القريبة من العراق لاستكمال الطوق الشيعي الرافضي الممتد من إيران مرورا بالعراق واجزاء من السعودية ودول الخليج العربي وسوريا ولبنان ليتم خنق المسلمين السنّة وإشغالهم بالشيعة ومن ثم تحقيق حلم اليهود لاقامة دولتهم من النيل إلى الفرات.

التنسيق السياسي والعسكري:

لقد تحول التنسيق الرافضي الصليبي في العراق إلى فعل مباشر بين القوات الغازية وبين الرجعيات الشيعية وباقي الأحزاب السياسية الشيعية كحزب الدعوة وما يسمى بالمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي كان يقوده الهالك محمد باقر الحكيم ومن بعده أخوه عبد العزيز، ويعتبر فيلق بدر الذراع العسكري لهذا المجلس، وهي قوات تم تدريبها وتمويلها في إيران، وتقوم هذه القوات بمصاحبة القوات الصليبية في اقتحام البيوت الآمنة للعراقيين السنّة وارشادهم لاعتقال من يرفض الاحتلال رجالا كانوا أم نساء كما يقومون بتلفيق التهم لأي كان من أهل السنّة وتحت أي ذريعة وخاصة الوهابية والسلفية، وهي تهمة جاهزة لكل من يخالفهم، فيوشون بكل سنّي لمجرد انه ملتزم بدينه أو إمام من أئمة المساجد أو طالب علم إضافة إلى المهام الأخرى من جمع للمعلومات والتجسس لصالحهم.

ولاخفاء هذا الدور القذر والمشين للشيعة فلقد قامت القوات الصليبية بإنشاء قوات الشرطة والأمن وما يسمى بالحرس الوطني من فيلق (بدر) وبعض الأكراد (البيشمركة) إضافة إلى من باع دينه بدنياه ورضي بان يكون دليلا للمحتل وحاميا لمصالحه.

ويتضمن المخطط الخطير هذا تسليم المناطق التي تتركها القوات الصليبية إلى فيلق بدر ومن معهم وباسم قوات الشرطة والدفاع المدني، ويمكننا أن نتوقع ماذا يمكن أن تحدثه هذه القوات من فساد وتخريب لتنفيذ المخطط الذي أشرنا إليه في هذه الرسالة، ويشبه دور فيلق بدر الشيعي في العراق إلى حد كبير دور إخوانهم الدروز في فلسطين المحتلة الذين لا يترددون عن فعل أي شيء يمليه عليهم اليهود في اقتحام البيوت واعتقال المقاومين هناك من خلال انخراطهم في جيش الاحتلال وبقسوة تفوق قسوة اليهود أنفسهم.

وهكذا فكل أعداء الله من هذه الفرق الباطنية عندهم نفس الاستعداد بالقيام بذات الأدوار القذرة لأنهم يجتمعون على عقيدة واحدة بل ودين واحد، والتاريخ يشهد على ما قامت به الحركات الباطنية من دور تخريبي وقتل لقادة وعلماء المسلمين.

واليكم هاتين الوثيقتين (الخطيرتين) الصادرتين عن هذه القوات تبين لنا مدى الغل والحقد والكراهية التي يضمرها الشيعة لأهل السنّة وما هو طبيعة المخطط المعد من قبلهم للقضاء على أهل السنّة والجماعة في العراق:

الوثيقة الأولى:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله المعصومين.

يا شيعة علي عليه السلام:

وبعد سقوط النظام الصدّامي السني الكافر وإرجاع الحق لنا وما يمتلكه العراقيون من ثروات نفطية ومعدنية وزراعية ومائية فإنه عاد لنا الخمس واستلامه من قبل شيعة علي عليه السلام ومن قبل الحوزة العلمية، وكما وعدتنا أمريكا وبريطانيا لاستلام الحكم بعد مرور سنة واستلامنا زمام الأمور في السنة المقبلة للأسف ظهر بعض الشيعة يتعاونون مع أبناء العامة (السنّة) على عدم السلب والنهب والحرق وعمل الفوضى وخصوصًا في بغداد من أجل استلامنا السلطة ومن قبل الحوزة. إن أهم عمل تقومون به حرق المكاتب العلمية وخصوصًا منها الدينية لأبناء العامة وأهم شيء حرق المطابع التي تطبع كتبهم لتعليم ما يسمى بتفسير القرآن والسنة والحديث الشريف والتاريخ الإسلامي حتى يتسنى لنا وضع كتب جديدة ودراسات جديدة لمعالم القرآن والسنة والحديث الشريف والتاريخ الإسلامي الشيعي وسنة أهل البيت المعصومين ومن خلالها تعليمهم رسالة الخميني قدس الله سره وترك ما جاء به أهل العامة والله يعصمنا منهم.

قيادة قوات بدر

الوثيقة الثانية:

بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله المعصومين.

يا شيعة أبا الحسنين علي سلام الله عليه وعلى آل بيته:

بارك الله بكم وبما عملتموه من حرق وسلب وتهديم دور الكفرة يا أمة علي إن ورائكم قوة ضاربة. لا تخشوا أحد من أهل السنة ففيلق بدر بالإنذار ينتظرون الأمر بعد خروج دول التحالف واستلامنا السلطة فإن أهل الأنبار وتكريت والموصل قلة ونحن الأقوى وناصرنا علي فهو أمام أهل الأرض والسماء ولا تبدو العداوة لهم هذه الأيام، لا نريد منكم سوى احتلال بغداد من قبل أهل العمارة خصوصًا والجنوب عامة وطبع الصور لسادتنا ونشر الكاسيت وأقراص الفيديو في أي مكان والشوارع والسيارات والمجلات وخصوصًا وقت رفع آذانهم أو خطبهم وقرب جوامعهم. إن كهرباء الجنوب لأهل الجنوب وليست لهم لا تجعلوها تصل إليهم. اشتروا كتبهم واحرقوها خصوصاُ ما يسمونه بالصحاح واندسوا في جوامعهم والتشويش على صلاتهم فلا صلاة لهم في ديارنا حتى ينصرنا الله عليهم وهذه الرسالة وصلتكم وهي وصية الأمام الحجة (عج) .

قيادة قوات فيلق بدر

2)التحالف الرافضي الروسي (الارثودوكسي) :

مع إن الروس صليبيون مثل إخوانهم غير أن طائفتهم الدينية الارثودوكسية ودورهم في الحرب المعلنة على الإسلام في الشيشان الجريحة جعلنا نفرد لهم مكانا خاصا بهم، ولا يخفى على أحد العلاقة الودية التي تجمع الحكومة الروسية والإيرانية.

وقد يتساءل من يجهل حقيقة الأمور ما سر هذا التقارب بين الدولتين فهذه دولة رافضية دينية وهذه دولة نصرانية علمانية تضمر العداء للمسلمين ويكفي ما تفعله لاهلنا في الشيشان من قتل وتدمير على مرأى ومسمع من العالم أجمع، ولم نسمع يوما إيران تطالب برفع الضيم والظلم عن أهلنا هناك.

والجواب على ذلك يسير؛ فالشعب الشيشاني لا يعني شيئا بالنسبة للرافضة لأنهم من أهل السنّة والجماعة الذين يعتبرونهم أعداء لهم، فهم أي الرافضة يقتلون ويضطهدون أهل السنّة في إيران فلا غرابة من قيام الطرفين (الشيعي والروسي) بالتنسيق والتآمر للقضاء على الجهاد في الشيشان.

ويظهر جليا مقدار التعاون بينهما من خلال النشاط الشيعي المتزايد في مناطق آسيا الوسطى من دول الاتحاد السوفيتي السابق والتي ما تزال تخضع للهيمنة الروسية بالرغم من حصولها على استقلالها، حيث إننا نرى الحكومة الروسية وهي تغض الطرف عن هذه النشاطات التي تشرف عليها إيران مباشرة ولكنها في نفس الوقت تضيق على أي نشاط لاهل السنّة هناك وتعتبره نوعا من الإرهاب وان كان عملا خيريا يقصد به مساعدة المسليمن من تلك المناطق.

ويلاحظ أن حجم التعاون بين الدولة الصليبية الأرثوذكسية في روسيا وإيران الرافضة قد وصل حدا بات يدعو إلى القلق الشديد بعد أن قامت روسيا بإنشاء المفاعلات النووية لإيران ضاربة بعرض الحائط الاعتراضات التي أبدتها بعض الدول.

وقد يتساءل البعض أليس هذا غريبا في أن تقوم دولة كافرة مثل روسيا بتقوية دولة مثل إيران تدعي الإسلام ولو ظاهرا؟ ولماذا تحرص روسيا راعية الكنيسة الارثودوكسية على مثل هذا الفعل؟ ولماذا لا نجد من يقف ضد روسيا أو يوقفها عند حدها سوى ما نسمعه من اعتراضات خجولة تأتي من هنا وهناك؟

ونختصر الإجابة على ذلك بالنقاط التالية:

1)إن الهدف من وراء ذلك لم يعد خافيا على من يعرف الرافضة ودورهم القديم والحديث في خدمة الأعداء وكذلك من يعرف روسيا وريثة الدولة القيصرية الصليبية، فالغرب الصليبي سكت منذ البداية على إقامة المنشآت النووية في إيران بل وتستر عليها بطرق مختلفة لانه أوكل لروسيا مهمة تسليح الشيعة وتقويتهم على حساب المسلمين.

2)إيجاد حالة من التوازن بين السنّة والشيعة بعد أن تمكنت باكستان من تصنيع القنبلة النووية، فالصليبيون ومن وراءهم اليهود لا يريدون لشوكة الشيعة أن تضعف حتى يبقوا قادرين على تنفيذ المخططات الموكلة بهم على اكمل وجه (مع إن باكستان يحكمها حاليا علماني موال للغرب وضالع في الحرب المعلنة على الإسلام إلا أن أعداء الله يخشون من أن يتمكن المسلمون يوما من السيطرة على مقاليد الحكم في هذا البلد المسلم فيشكلون تهديدا لهم ولاتباعهم من الهندوس والرافضة) .

3)مكافأة إيران الرافضة على الخدمات (الجليلة) التي قدمتها في إطار معاونة الصليبيين ومن وراءهم اليهود في حربهم على الإسلام.

4)خنق المسلمين واحاطتهم بطوق نووي يحاصرهم من الشرق والغرب يمنع تحركهم ويقضي على طموحهم في التحرر من ربقة أعداءهم وتطلعهم إلى إقامة دولتهم المسلمة فوجدوا ضالتهم في إيران الرافضة شرقا ودولة الكيان الصهيوني غربا.

5)أما اعتراضات أمريكا فليست سوى جزءا من سيناريو لعبة التظاهر بمعاداة إيران من جهة وللتغطية على العلاقة الحميمة التي تجمعهما من جهة أخرى.

6)ستبقى قضية التسليح النووي الإيراني خاضعة لحسابات المصالح التي تجمع بين الأطراف المشاركة في حربها على الإسلام ولا يمنع من أجل إتمام اللعبة وتمريرها على السذج من الناس في أن تقوم أمريكا بعمل عسكري ما لضرب هذه المفاعلات من باب ذر الرماد في العيون والتظاهر أمام العالم برفضها لفكرة التسلح النووي الإيراني وهي في ذات الوقت تحرص كل الحرص على جعلها أقوى دولة في المنطقة بعد (إسرائيل) ، ومثل هذا السيناريو ليس مستبعدا على غرار الحرب الصورية القائمة بين ما يسمى بحزب الله وبين دولة الكيان الصهيوني حينما نسمع كل بضعة اشهر بحدوث بعض الاحتكاكات بين الطرفين على حدود (شبعا) كي يتم في الأذهان ترسيخ فكرة العداء بين هذا الحزب الرافضي وبين إخوانهم اليهود في الوقت الذي يقوم هذا الحزب بحماية الحدود الشمالية لدولة اليهود في (إسرائيل) ، وسنأتي إلى ذكر هذا الموضوع لاحقا.

3)التحالف الرافضي الهندوسي:

وهذا التحالف بات جليا من خلال التنسيق المباشر الذي يتم بين الحكومة الهندوسية العنصرية في الهند والتي قادها حزب بهارتيا جاتيا الهندوسي الذي يسعى لاستئصال الإسلام من القارة الهندية وبين إيران الرافضة في كافة المجالات ومن خلفهم من حزب المؤتمر الهندي فكلهم سواء في حربهم على الإسلام ولكن الأول كان يظهر عداءه للإسلام والثاني يتبع سياسة خفية وخبيثة للقضاء عليه.

ومن ينظر إلى العلاقات الهندية الإيرانية يجدها في غاية التعاون والتنسيق مع كل ما يضمره الهندوس من كراهية للمسلمين لانهم أي الهندوس يعرفون تماما من هم الشيعة كما يعرفهم باقي أعداء الله، أما كشمير الجريحة فلم تجد من إيران الرافضة سوى التآمر والخذلان كما فعلت مع باقي المسلمين من أهل السنّة في باقي أنحاء العالم.

ولو نظرنا إلى العلاقة الخاصة التي تربط الهند بإسرائيل والتقارب الظاهر بين الهند وإيران لأدركنا خطورة هذا التحالف الذي تتشابه أهدافه وتنتظم غاياته في حرب الإسلام واستئصال شأفته.

ولا ننسى أن نذكر الدور الذي يلعبه الشيعة في باكستان وبدعم مباشر من إيران في إثارة الفتنة الطائفية والسعي لنشر أفكار التشيع فيها بل أن النشاط الشيعي لا يقتصر على الطريقة السلمية التي دأب على استخدامها الشيعة لمناوئة المسلمين في بلادهم (ظاهرا) ، بل أن هذا الدور قد تعدى إلى النشاط العسكري في قتل رموز أهل السنة كما فعلوا مع الشيخ إحسان الهي ظهير رحمه الله الذي كان له الدور الرائد في كشف عقائد الشيعة وأباطيلهم من خلال سلسلة كتبه المعروفة وباللغات العربية والأردية، وهذه هي طبيعة الشيعة المعروفة بالتخفي والتلون أخذا بالتقية واتباعا لمنهجهم الباطني فإذا كانوا قلة وغير قادرين على إظهار عقائدهم الباطلة اكتفوا بإبطان ما يعتقدونه إلا لمن يثقون به فان تمكنوا اظهروا عقائدهم وأسفروا عن وجوههم الكالحة واستخدموا كل طريقة للقضاء على خصومهم وهم لا يتوانون لتنفيذ مآربهم وتحقيق غاياتهم الشريرة في التعاون مع كل عدو من أعداء الله من شياطين الإنس والجن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت