10 -لا نجد في القرآن الكريم أحكام خاصة بنكاح المتعة من ناحية الإرث أو الطلاق وغيره! وجاءت أحكام للزوجة وأحكام للأمة وفرق الله في الأحكام بينهما
لأهمية العلاقة ولأن أمر كائن إلى يوم القيامة أما نكاح المتعة فليس من الدين حتى يكون له أدلة وأحكام فمالكم كيف تحكمون.
11 -نجد عشرات الآيات في نكاح الأمة (ملك اليمين) بينما لا نجد ذلك في نكاح المتعة، مع أن الواقع الشيعي بحاجة ماسة لذلك! وانتشار نكاح المتعة هو الأشهر والأعم في الوسط الشيعي!!
12 -جاءت الشريعة بأحقية قتل المعتدي على العرض ولو كلفه ذلك حياته مما يدل أن النفس ترخص مقابل العرض، فكيف يهون عرض المسلمة أن يستباح بلا دليل قاطع؟!
13 -ذكر الله للمسلمين تسهيلا إذا لم يستطيعوا نكاح الحرائر
بسبب قلة السعة في المال أن ينكح مما ملكت يمينه من المؤمنات؛
فقال الله تعالى"وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنكِح الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمْ الْمُؤْمِنَاتِ". ولم يذكر نكاح المتعة وهو الأسهل من نكاح الأمة؟
وربما يقول قائل إن كلمة ينكح المحصنات يقصد بها (النكاح الدائم والمتعة)
فنقول له هذا غير سائغ لأن قوله تعالى"فمن لم يستطع"يدل على أن ما سوف يأتي أسهل .. والمتعة ليست أسهل من نكاح الأمة.
14 -الزواج له مقاصد ونكاح المتعة لا يحقق تلك المقاصد"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إليها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياَتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"الروم/21. فأين المودة والرحمة والسكن من نكاح المتعة؟!
15 -كيف لنا أن نميز بين الزنا ونكاح المتعة؟! بل أنه نكاح المتعة أكبر ستارة يغطى بها الزنى .. فهل يعقل أن يأتي الشرع بمبرر للزنى؟!
فمن السهل جدا أن يقول الزاني والزانية أن ما وقع بيننا نكاح متعة .. ولو أتيت بأربع شهود على المواقعة الفعلية فلن ينفعك هذا،
ولو كانت المرأة ذات زوج (كما سوف ترى لاحقا) أما الشهود وإذن الولي وكتابة العقد فلا يلزم!!!!!!