وأهم القبائل التي تسكن هذه المنطقة من دومة حتى تيماء قيدار و أدوم. ولعل اسم دومة اشتق من اسم هذه القبيلة , التي جاء ذكرها في التوراة باعتبارها إحدى القبائل ذات الشوكة في المنطقة [1]
إن أسفار اليهود والنصارى تميز بين بلاد العرب كما هو واضح من المصادر الكتابية وبين وادي العربة، وتيماء، وسلع. ومع أن قاموس الكتاب المقدس، ضم وادي العربة وسيناء إلى بلاد العرب، لكن الحقائق التاريخية والجغرافية من النصوص في هذه الأسفار لا تعتبر كلًا من عربة وعربية اسمين مرادفين كل منهما للآخر كما في الشكل (1) .
فنحن إذ نقف هنا أمام حقيقة جغرافية وتاريخية يشهدها المكان والزمان في أرض الجزيرة العربية وأحداثها، وهي حقيقة لا يمكن العبث بها وإنكارها عبر الزمان والمكان، إلا أنها توصلنا إلى نتيجة واضحة نطرح من خلالها تساؤلاتنا التالية:
-لماذا التحريف والإصرار في ترجمة النسخة الكاثوليكية الصادرة عن دار المشرق ببيروت في استبدال مواقع جغرافية بأخرى؟
-من هو المسئول عن هذا الخطأ في النسخة الكاثوليكية الصادرة عن دار المشرق ببيروت؟ وإذا كانت النصارى تؤمن أن كل الكتاب موحى به من الله، فهل هذا الخطأ صادر عن الوحي أم هي أقلام الكتبة والمحررين لهذه النسخة؟
(1) الأنصاري 1975: 80 - 82؛ Al-Muaikel 1994: 11 - 29. http://www.zafnet.com/mot/L_HandradBook_First_1_B.asp