فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 53

فقال - صلى الله عليه وسلم:ما كان الله ليسلطك علي أو قال على ذلك ... قالوا ألا تقتلها؟ قال: لا .. قال أنس فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

-وقال أبو داود حدثنا سليمان بن داود المهري ثنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال كان جابر بن عبد الله يحدث أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية ثم أهدتها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذراع فأكل منها وأكل رهط من أصحابه معه ثم قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم:ارفعوا أيديكم ... وأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الى المرأة فدعاها فقال لها: أسممت هذه الشاة؟ قالت اليهودية: من أخبرك؟ قال: أخبرتني هذه التي في يدي، وهي الذراع .. قالت: نعم .. قال: فما أردت بذلك؟ قالت: قلت إن كنت نبيا فلن يضرك وإن لم تكن نبيا استرحنا منك ... فعفا عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يعاقبها؛ وتوفي بعض أصحابه الذين أكلوا من الشاة ... واحتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة حجمه أبو هند بالقرن والشفرة، وهو مولى لبني بياضة من الانصار ..

-ثم قال أبو داود حدثنا وهب بن بقية ثنا خالد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية، نحو حديث جابر، قال: فمات بشر ابن البراء بن معرور فأرسل الى اليهودية فقال: ما حملك على الذي صنعت؟ فذكر نحو حديث جابر؛ فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقتلت ولم يذكر أمر الحجامة

-قال البيهقي ورويناه من حديث حماد ابن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال ويحتمل أنه لم يقتلها في الابتداء ثم لما مات بشر بن البراء أمر بقتلها وروى البيهقي من حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك أن امرأة يهودية أهدت الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاة مصلية بخيبر، فقال: ما هذه؟ قالت هدية وحذرت أن تقول صدقة فلا يأكل .. قال فأكل وأصحابه، ثم قال: امسكوا ... ثم قال للمرأة: هل سممتها؟ قالت: من أخبرك هذا؟ قال: هذا العظم، لساقها وهو في يده ... قالت: نعم. قال: ... لم؟ قالت: أردت إن كنت كاذبا أن نستريح منك وإن كنت نبيا لم يضرك ... قال فاحتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الكاهل وأمر اصحابه فاحتجموا، ومات بعضهم ..

-قال الزهري فأسلمت فتركها النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال البيهقي هذا مرسل ولعله قد يكون عبد الرحمن حمله عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه وذكر ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة وكذلك موسى بن عقبة عن الزهري قالوا لما فتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر وقتل منهم من قتل أهدت زينب بنت الحارث اليهودية وهي ابنة أخي مرحب لصفية شاة مصلية وسمتها وأكثرت في الكتف والذراع لأنه بلغها أنه أحب أعضاء الشاة الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صفية ومعه بشر بن البراء بن معرور وهو أحد بني سلمة فقدمت اليهم الشاة المصلية فتناول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكتف وانتهش منها وتناول بشر عظما فانتهش منه فلما استرط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقمته استرط بشر بن البراء ما في فيه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ارفعوا أيديكم فان كتف هذه الشاة يخبرنى أنى نعيت فيها .. فقال بشر بن البراء: والذى أكرمك لقد وجدت ذلك في أكلتي التي أكلت فما منعني إن ألفظها الا أني أعظمتك أن أبغضك طعامك فلما أسغت ما في فيك لم ارغب بنفسي عن نفسك ورجوت أن لا تكون استرطتها وفيها نعي فلم يقم بشر من مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان وماطله وجعه حتى كان لا يتحول حتى يحول ... قال الزهري قال جابر: واحتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ، حجمه مولى بني بياضة بالقرن والشفرة وبقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعده ثلاث سنين حتى كان وجعه الذي توفي فيه فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت