بلى .. كافيه وكافي من معه ... لكن الذين ران على قلوبهم الغل بشتى أصنافه وغطاها ليل العماهة بظلامه ظلوا على حالهم يتخبطون بين الكيد والمكر، والخيانة والغدر ... وكانت
المناورة السابعة ...
قال ابن كثير في البداية والنهاية
قصة الشاة المسمومة والبرهان الذي ظهر
-قال البخاري رواه عروة عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال حدثنا عبد الله بن يوسف ثنا الليث حدثني سعيد عن أبي هريرة قال لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاة فيها سم ... هكذا أورده ها هنا مختصرا ..
-وقد قال الامام احمد حدثنا حجاج ثنا ليث عن سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة قال لما فتحت خيبر أهديت للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاة فيها سم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اجمعوا لي من كان ها هنا من يهود .. فجمعوا له فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: إني سائلكم عن شيء فهل أنتم صادقي عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم .. فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم:من أبوكم؟ قالوا: أبونا فلان .. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:كذبتم، بل أبوكم فلان ... قالوا: صدقت وبررت .. فقال: هل أنتم صادقي عن شيء اذا سألتكم عنه؟ قالوا: نعم يا أبا القاسم، وإن كذبنا عرفت كذبنا كما عرفته في أبينا ... فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:من أهل النار؟ فقالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفونا فيها .. فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم:والله لا نخلفكم فيها
أبدا .. ثم قال لهم: هل أنتم صادقي عن شيء إذا سألتكم؟ فقالوا: نعم يا أبا القاسم .. فقال: هل جعلتم في هذه الشاة سما؟ فقالوا: نعم .... قال: ما حملكم على ذلك؟ قالوا: أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك وإن كنت نبيا لم يضرك .. وقد رواه البخاري في الجزية عن عبد الله بن يوسف وفي المغازي أيضا عن قتيبة كلاهما عن الليث به ..
-وقال البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو العباس الأصم حدثنا سعيد بن سليمان ثنا عباد بن العوام عن سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن امرأة من يهود أهدت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاة مسمومة فقال لأصحابه: أمسكوا فانها مسمومة .. وقال لها: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: أردت أن أعلم إن كنت نبيا فسيطلعك الله عليه وإن كنت كاذبا أريج الناس منك ... قال فما عرض لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رواه أبو داود عن هارون بن عبد الله عن سعيد بن سليمان به ..
-ثم روى البيهقي عن طريق عبد الملك بن ابي نضرة عن أبيه عن جابر بن عبد الله نحو ذلك وقال الامام احمد حدثنا شريح ثنا عباد عن هلال هو ابن خباب عن عكرمة عن ابن عباس أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاة مسمومة فأرسل اليها فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قالت: أحببت أو أردت إن كنت نبيا فان الله سيطلعك عليه وإن لم تكن نبيا أريح الناس منك ... قال فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اذا وجد من ذلك شيئا احتجم قال فسافر مرة فلما أحرم وجد من ذلك شيئا فاحتجم تفرد به أحمد واسناده حسن
-وفي الصحيحين من حديث شعبة عن هشام ابن زيد عن أنس بن مالك أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة فأكل منها فجيء بها الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألها عن ذلك قالت: اردت لأقتلك .. ...