تعتبر الشيعة الاثنى عشرية أهل السنة شر من اليهود والنصارى بل هم أنجاس مثل الكلاب والخنازير وسائر النجاسات الحسية.
وقد يعجب ممن ليس لهم اطلاع على حقيقة الفكر الشيعي المنحرف بل وربما يقولون: إن هذا مبالغا فيه وأنه قول يفتقر إلى الصحة فلا عن الإثبات.
ونحن نقول: لا نذكر هذا من كتب خصومهم بل من كتبهم المعتمدة عندهم وإليك بعض النصوص:
ذكر الكليني في الكافي عن خالد القلانسي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام ألقي الذمي فيصافحني. قال: امسحها التراب وبالحائط. قلت فالناصب؟ قال: فاغسلها (14) .
ويقول نعمة الله الجزائري في كتابه"الأنوار النعمانية"الجزء الثاني صفحة 306:"أنه (15) نجس وإنه شر من اليهودي والنصراني والمجوسي وانه كافر نجس بإجماع علماء الإمامية. ويضيف في نفس الصفحة فيقول: ورتبوا الأحكام في باب الطهارة والنجاسة والكفر والإيمان وجواز النكاح وعدمه على الناصي بهذا المعنى".
قد يتبادر إلى ذهن بعض القراء أن الكلام السابق صادر عان غلاة الشيعة وانه لا يمثل عقيدة وإن شيعة القرن العشرين يختلفون عن أسلافهم في هذه النظرة إلى أهل السنة.
فأقول: إن هذا القول لا يصدر إلا عن شخص ليس له معرفة بحقيقة مذهب الشيعة المنحرف أصلا ومنهجا. وذلك أن عقيدتهم لم تتغير منذ أن وضع حجر أساسها حاخامهم الأكبر عبد الله بن سبأ والى وقتنا الحاضر.
وكفى بما ورد عن الكافي وهو أحد الكتب الأربعة المعتمدة عند الشيعة الإمامية الاثنى عشرية قاطبة.
وعلى فرض صحة أن ذ! ك القول لا يمثل عميدة الشيعة في أهل السنة. فما هو القول في شخصية الخميني قائد الثورة الإيراني وأعلى شخصيه فيها. فهر عند الشيعة نائب الخرافه المنتظر ومن الآيات المراجع الكبيرة والموثوقه عندهم. الخميني يقر هذه العقيدة بل يوجب اعتمادها لدى مقلديه ونحن لا نقول عليه أو نفتري بل نذكر ذلك من كتابين من كتبه لدى طائفته ومريديه:
الأول: تحرير والوسيلة المجلد الأول ص 118 باب"في بيان النجاسات":"وأما النواصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسان من غير توقف ذلك على جحودهما الراجع إلى إنكار الرسالة" (16) .
الثاني: زبدة الأحكام ص 52:"وأما النوصب والخوارج لعنهم الله تعالى فهما نجسات".
وأيمانا من الشيعة بتلك القضية جعل المجرم الشاه عباس الصفوي من قبر الإمام أبي حنيفة رحمه الله عليه، مكانا القضاء الحاجة وقد سبقه في هذا الإجرام جدّه الشاه إسماعيل حينما أخرج عظام الإمام أبي حنيفة ووضع مكانها كلبا أسودا.
وذكر ذلك الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/ 324 فقال:"إن السلطان الأعظم شاه عباس الأول لما فتح بغداد أمر بأن يجعل قبر أبي حنيفة كنفا، وقد واقف وقفا شرعيا بغلتين وأمر بربطهما على رأس السوق، حتى ان كل من يريد الغائط يركبها ويمضي إلى قبر أبي حنيفة لقضاء الحاجة. وقد طلب خادم قبره ويوما فقال له: ما تخدم في هذا القبر وأبو حنيفة الآن في أسفل الجحيم؟ فقال أن هذا القبر كلبا أسودا دفنه جدك المرحوم الشاه إسماعيل لما فتح بعداد قبلك فأخرج عظام أبي حنيفة وجعل موضعها كلبا أسودا فأنا أخدم ذلك الكلب".
(15) أي الناصبي.
(16) يقصد جزاه الله بما هو أهله الإمامة والولاية حيث أن أهل السنة لم يثبت عندهم حدبت واحد في إثبات الأئمة الاثني عشر وعصمتهم. هذا هو الذي يقصده. أما أن يفتري على أهل السنة أنهم ينكرون رسالة المصطفى عليه الصلاة والسلام. فأهل السنة أرفع من ذلك وكتبهم خير شاهد على ذلك. وحب أهل السنة للمصطفى عليه الصلاة والسلام من علامات الإيمان عندهم. وأما التطاول على خاتم الأنبياء والمرسلين فهو دأب الشيعة، وقد جاء على لسان الخميني نفسه عندما فضّل المهدي الخرافة على الرسول وذلك أثناء احتفالهم بعيد ميلاد المهدي الخرافة في الخامس عشر من شهر شعبان 1400"وناقلته وكالات الأنباء ولم يصدر من الحكومة الإيرانية تكذيبا للسخافات التي تفوه بها الخميني حيث قال: الأنبياء جميعا جاؤوا من أرسله قواعد العدالة في العالم لكنهم لم"