بهذين المثالين، خشية التطويل، والأمثلة كثيرة جدًا على هذا المنهج المستقيم لعلماء الملة وأئمة الدين، والحمد لله رب العالمين [1] .
• مسألة الأسماء والأحكام التي كثيرا ما يتشدقون بها، ولا يفقهون حقيقتها [2] ..."."
• ادعاء الإجماعات والقطع واليقين [3] . إ. هـ
(1) ) أنظر قصة طريفة في تفسير سورة التوبة؛ للشيخ عبد الله عزام _رحمه الله_، وفيها أن أحد الطلاب كفر الشيخ لأنه لم يكفر الهضيبي مرشد الإخوان! وذلك لأن الهضيبي لا يكفر عبد الناصر، وعبد الناصر كافر، ومن لم يكفر الكافر فهو كافر!
وفي هذه المسألة أذكر أني طلبت من أحد الأعاجم (وكان كثير النقاش، ولا يتقن العربية) ، الدليل على قوله وما ذهب إليه، فقال لي: موجود في سُورة زُبابة (يعني الذّبابة!!) فقلت له أي زُبابة؟! فقال: هذا .. حشرة .. يأكل عسل .. (يعني سورة النحل!!) .
(2) ) أنظر في هذه المسألة كتاب (الحقائق في التوحيد) للشيخ علي الخضير _سلمه الله_.
وعنه يقول الشيخ الرشيد (أخو من طاع الله) :"والشيخ علي الخضير من العلماء المحققين في مسائل الاعتقاد وبخاصة مسائل"الأسماء والأحكام"، كما لا يخفى على مطلع على كتبه، ومن أهمِّها كتاب"الحقائق"في التوحيد، وما أعلم له قولًا تفرَّد به، أو لم يُسبق إليه، وعلى المدعي البيّنة" (التكميل لمقالات الشيخ الأسير، لكاتب هذه السطور)
وللكتاب شرح صوتي لمؤلفه، وشرح مكتوب (تيسير العزيز الحميد) للشيخ أبي مارية القرشي _ سلمه الله_
(3) ) يقول الشيخ في لقاء الحسبة:"ينبغي قطع الطمع عن الوصول إلى اليقين في كل مسألة _ أعني مسائل الخلاف والاجتهاد _ فإن الكثير من مسائل الدين (بل أكثرها) مبنيّ على غلبة الظن، وعلى الاجتهاد، وسبيل المعرفة به الاستدلال، فمَن يحاول -في كل مسألة، أو أكثر المسائل- الوصول إلى قطعٍ ويقين، أو يتوهّم أنه يمكنه أن يستولي على علم كل الدقائق ولا يكون عنده مجال لأي تردد، فهو مخطئ، وسيتعب كثيرًا، وأخطر ما في الأمر أنه يُخشى عليه الفتنة والضلال".