الصفحة 50 من 53

-يقول الأستاذ أبو مصعب السوري [1] :

-"حتى نُصلح التيار الجهادي، ونعطيه دفعة، لازم على الجماعات الجهادية والمنظرين والكتاب، والمفكرين، وقوّاد السرايا، وأصحاب المعسكرات، وأمراء التنظيمات= أن يسعوا إلى أن يجددوا في التربية".

-"ما خرب بيت الجهاد أحد مثل التكفير، لأن الجهاد يقوم على أخذ الأمة إلى الجهاد، والتكفير يقوم على تكفير الأمة والبصق عليها ورفسها برى (خارج) الملعب، ونبقى عشرة! إذا بقينا عشرة مع كل صائل النظام العالمي خسرنا، وهذا الذي يريده النظام العالمي".

-"التكفير جاء ليقيم سورًا من الإسمنت المسلح بيننا وبين الأمة، وبدون أمة مافي جهاد".

-"ما نزل شر في التيار الجهادي، وفي الجماعات الجهادية، وفي المجاهدين= مثل شر التكفير"..

(1) ) الأول والثاني والثالث نقلًا عن سلسلة سرايا المقاومة الإسلامية العالمية (ش 13) ، والأخير عن سلسلة مقابلة مع صحيفة الرأي الكويتية، (ش 10 / د 3) ، وفيه تفصيل وإنصاف.

تنبيه: الأستاذ هنا يتكلم عن التكفير المذموم، التكفير الشاذ الذي على أصول خوارج هذا العصر، وهذا واضح من خلال جميع كتبه وأشرطته، ولذلك فإن من أخرج هذه النقول عن سياقها، أو حملها على غير مراد قائلها؛ فقد أساء وتعدى وظلم.

ومن أشكلت عليه، فليرجع لمضانها، ولينظر أيضًا في كتاب دعوة المقاومة (الجزء الثاني، الفصل الثامن، آخر الباب الأول) ، وفيه خلاصة لرأي الأستاذ في مسألة التكفير، والله وحده الهادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت