الصفحة 3 من 53

بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله، وبعد:

فقد كثر الخوارج في هذا العصر، وكثر الحديث عنهم في مجالس أهل الإسلام، ووسائل الإعلام.

وقد عاصرت بعضهم في خراسان، وسمعت منهم وعنهم، واعترف بعض طلبة العلم والقادة بوجودهم بينهم في العراق والشام [1] ، وبما أن أوائلهم خرجوا _سنة 1965_ من رحم الصحوة (عفويًا) ، ومَن بعدهم _وهم الأكثر_ من تحت عباءة الإستخبارات (صناعةً) ، والتيار الجهادي (تفريطًا وإهمالًا وغفلةً) [2] = رأيت أن أجمع فيهم ما كتبه قادة الجهاد وشيوخه ومنظريه، وذلك لكونه _مع قلته_ أوجب وأطيب، وأنقى وأصفى، وأقوى وأنكى!

ومشايخنا _ بفضل الله_ إن تكلموا وكتبوا، فبعلم وواقع وتجربة، ولذلك كانت كتاباتهم_في القوم_ بالمنزلة التي ذكرت.

(1) ) أنظر رسالة الشيخ المقدسي (بيان حال"الدولة الإسلامية في العراق والشام"والموقف الواجب تجاهها) . أصلح الله حالنا ولطف بنا _آمين_.

(2) ) بخصوص الإستخبارات، أنظر للأستاذ أبي مصعب السوري: كتاب دعوة المقاومة (الفصل الخامس، الصحوة الشاذة وتيار التكفير) ، و (الفصل السادس، عند الحديث عن تجربة الجزائر) ، وكتاب (مختصر شهادتي على الجزائر) ، وسلسلة الجهاد هو الحل (ش 21) ، وسلسلة سرايا المقاومة الإسلامية العالمية"المرئية" (ش 13) ، وسلسلة مقابلة مع صحيفة الرأي الكويتية، (الشريط العاشر، الدقيقة التاسعة) .

وبخصوص التيار الجهادي، أنظر: كتاب دعوة المقاومة (الجزء الأول، نهاية الفصل السابع، الأخطاء والخلل في مسار التيار الجهادي، الخطأ الأول) ، وسلسلة الجهاد هو الحل (ش 24 / د 29) وما بعده، وسلسلة سرايا المقاومة الإسلامية العالمية"المرئية" (ش 14) وما بعده، وسلسلة مقابلة مع صحيفة الرأي الكويتية، (الشريط العاشر/ د 14) ، وسلسلة شرح كتاب حرب المستضعفين، (الشريط الثالث/ د 30) ، وسلسلة واقع المسلمين الأزمة والمخرج (ش 8 / د 13) .

وأنبه هنا إلى أن كل واحد من هذه المراجع، فيه ما ليس في غيره، من التفصيل والأمثلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت