يقول الشيخ عطية الله في رسالة (جواب سؤال في جهاد الدفع) :"وقد جربناهم وجربهم الناسُ في بلدان كثيرة".
ويقول الشيخ المقدسي (مقابلة نداء الإسلام) :"كانت لي جولات ومواجهات مع بعض غلاة المكفّرة".
ويقول الشيخ أبو قتادة في مقال (بين منهجين"40") :"ولقد رأينا قسما من هؤلاء فوجدناهم من أرذل الناس خلقًا، وأفسد الناس نيةً، وعامتهم يغلب عليهم التقية ...".
وإذا تقرر هذا، فلا بد من التذكير بعدة نقاط مهمة، ينبغي تذكرها واستصحابها أثناء قراءة هذه الرسالة [1] :
الأولى: أن"مصلحة التوحيد والجهاد تعلو ولا يعلى عليها".
الثانية: أن الكتابة في مثل هذا الموضوع كانت وما زالت"ضرورة وحتمًا"، إذ كيف يسعنا السكوت عن مثل هذه الجهالات وإقرارها؟ ليتخذها المخالفون غرضًا يوجهون سهامهم إلى التوحيد والجهاد من خلالها؛ فالواجب كان ولا يزال التبري من هذه الترهات واستئصالها"."
الثالثة: أنَّ"أعرَف الناس بهذا التيار وما ينفعه ويسدده، وما يضره و يحرفه ويعوّقه= هم أهله وأبناؤه الذين يحملون أثقاله وتؤرقهم همومه".
الرابعة:"لن نرضى أن يناقشنا خصومنا عند المحاجة بأقوال وأفعال هؤلاء، أويحمّلونا مسؤولية تخبّطاتهم، ولن نسمح لهم أن يلزمونا بإطلاقاتهم، فهم يحاولون ذلك دومًا ويستغلّونه كما يستغلّه كل مشوّه لهذا الدين؛ يعرف ذلك كل من"
(1) ) مستفادة من مقال الشيخ المقدسي (عندما نكتب) .