وأما حل السحر عن المسحور فإنه يكون بالرقية والتعوذات والدعوات والأدوية المباحة، ولا يجوز حل السحر بالسحر، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل عن النشرة فقال"هو من عمل الشيطان" (13) .
13 -صحيح - أخرجه أحمد 3/ 294، وعنه أبو داود (3868) ، والبيهقي 9/ 351، والمزي في"تهذيب الكمال"20/ 241 - 242، وابن حبان في"الثقات"8/ 315 من طريق شعثم بن أصيل البيوردي، كلاهما (أحمد بن حنبل، وشعثم بن أصيل البيوردي) عن عبد الرزاق حدثنا عقيل بن معقل: سمعت وهب بن منبه يحدث، عن جابر بن
عبد الله به.
قال العلائي في"جامع التحصيل" (ص 296) :
"وهب بن منبه: قال ابن معين لم يلق جابر بن عبد الله إنما هو كتاب. وقال في موضع آخر: هو صحيفة ليست بشيء".
وجاء في"المصنف" (19762) لعبد الرزاق موقوفا على جابر!
وله شاهد من حديث أنس:
أخرجه البزار (6709) ، والحاكم 4/ 418، وأبو نعيم في"الحلية"7/ 165 من طريق مسكين بن بكير، حدثنا شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن، قال:"سألت أنس بن مالك عن النشرة؟ فقال: ذكروا عن النبي r أنها من عمل الشيطان".
وقال أبو نعيم:
"تفرد مسكين بن بكير برفعه عن شعبة، ورواه غندر، وغيره عن شعبة مرسلًا".
أخرجه ابن أبي شيبة 7/ 387 حدثنا ابن عيينة، وأبو أسامة، وأبو داود في"المراسيل" (453) حدثنا علي بن الجعد،، ثلاثتهم عن شعبة، عن أبي رجاء، عن الحسن مرسلا.
ورجّح إرساله أبو حاتم كما في"العلل" (2393) لابنه.