الصفحة 60 من 132

ولا أرى الحال الذي عليه هؤلاء من الاضطرار بمكان ولكنه الذل والهوان على حساب دينهم الذي هو أولى الضروريات التي يجب المحافظة عليها، فإن الدين عظيم وأمره قويم وكل شيء يهون في سبيله: النفس والمال والعرض والعقل، أفمن أجل المناصب والكراسي وحطام الدنيا تهاونوا في هذا الجانب العظيم؟! وزينت لهم بطانة السوء باطلهم وألبسوه لهم لباسًا شرعيًا، ولبسّوا على السُذّج أمَرَ دينهم، فلا حول ولا قوة إلا بالله، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت