فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 156

(إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ) (التغابن/17) .

ومن السنة النبوية

(كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم) .

قال الألباني في السلسلة الصحيحة 5/ 73، الحديث 2045 -: أخرجه ابن أبي الدنيا في (الفرح بعد الشدة) (ص 13 و 14) والخرائطي في (مكارم الأخلاق) (ص 88) عن يزيد بن هارون عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.?ھ

(كان يدعو عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع و رب الأرض و رب العرش الكريم) .

رواه الشيخان والامام احمد في المسند والترمذي وابن ماجة عن ابن عباس، والطبراني في الكبير، وزاد: ... (إصرف عني شر فلان) .

تحقيق الألباني: (صحيح) ، وانظر الحديث/4940 في صحيح الجامع الصغير وزيادته.

عن يعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالبراز فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال: (إن الله عز وجل حليم حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر) .

تحقيق الألباني (سنن النسائي) : صحيح، المشكاة (447) ، الإرواء (2335) .

وعن سليمان بن يسار رضي الله عنه عن رجل من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (قال نوح لابنه: إني موصيك بوصية وقاصرها لكي لا تنساها، أوصيك باثنتين وأنهاك عن اثنتين، أما اللتان أوصيك بهما فيستبشر الله بهما وصالح خلقه وهما يكثران الولوج على الله، أوصيك بلا إله إلا الله فإن السموات والأرض لو كانتا حلقة قصمتهما ولو كانتا في كفة وزنتهما، وأوصيك بسبحان الله وبحمده فإنهما صلاة الخلق وبهما يرزق الخلق وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا، وأما اللتان أنهاك عنهما فيحتجب الله منهما وصالح خلقه أنهاك عن الشرك والكبر.) .

قال الشيخ الالباني صحيح الترغيب والترهيب /1543، (صحيح) : رواه النسائي واللفظ له والبزار والحاكم من حديث عبد الله بن عمرو وقال الحاكم صحيح الإسناد.

57 / الْكَرِيمُ سبحانه وتعالى

قوله سبحانه وتعالى:

(قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) (النمل/40) .

(يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) (الانفطار/6) .

وفي الميسر في القراءات الاربع عشرة - القراءات الشاذة ص 349: (الْكَرِيمُ)

قراءة ابن محيصن. نعت (رَبُّ) سبحانه وتعالى.

(فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ) (المؤمنون/116) .

ومن السنة النبوية

(كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم) .

قال الألباني في السلسلة الصحيحة 5/ 73، الحديث 2045 -:

أخرجه ابن أبي الدنيا في (الفرح بعد الشدة) (ص 13 و 14) والخرائطي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت