فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 156

(مكارم الأخلاق) (ص 88) عن يزيد بن هارون عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.?ھ

(إن الله تعالى حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين.) .

رواه الإمام احمد في المسند وابو داود والترمذي وابن ماجة والحاكم عن سلمان.

تحقيق الألباني: (صحيح) ، وانظر الحديث/1757 في صحيح الجامع الصغير وزيادته.

(إن الله رحيم حيي كريم يستحي من عبده أن يرفع إليه يديه ثم لا يضع فيهما خيرا) .

رواه الحاكم في المستدرك عن أنس.

تحقيق الألباني: (صحيح) ، وانظر حديث/1768 في صحيح الجامع الصغير وزيادته.

(إن ربكم حيي كريم يستحي أن يبسط العبد يديه إليه فيردهما صفرا) .

رواه ابو داود وابن ماجة عن سلمان.

تحقيق الألباني: (حسن) ، وانظر الحديث/2070 في صحيح الجامع الصغير وزيادته.

تنبيه هام

تراجع الشيخ الالباني عن تصحيح حديث

جاء في صحيح وضعيف سنن الترمذي - للشيخ الالباني / 3513 - حدثنا قتيبة حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عائشة، قالت: قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة؛ ليلة القدر ما أقول فيها،

قال: (قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني)

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

تحقيق الألباني: صحيح، ابن ماجة (3850) .

وجاء في صحيح وضعيف سنن ابن ماجة - للشيخ الالباني / 3850 - حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أدعو، قال: (تقولين اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) .

تحقيق الألباني: صحيح، المشكاة (2091) .

وقد تراجع الشيخ عن تصحيح حديث الترمذي فقال في السلسلة الصحيحة -3337: (تنبيه: وقع في(سنن الترمذي) بعد قوله: (عفو) زيادة: (كريم) ! ولا أصل لها في شيء من المصادر المتقدمة، ولا في غيرها ممن نقل عنها، فالظاهر أنها مدرجة من بعض الناسخين أو الطابعين؛ فإنها لم ترد في الطبعة الهندية من ... (سنن الترمذي) التي عليها شرح (تحفة الأحوذي) للمباركفوري (4/ 264) ، ولا في غيرها. وإن مما يؤكد ذلك: أن النسائي في بعض رواياته أخرجه من الطريق التي أخرجها الترمذي، كلاهما عن شيخهما (قتيبة بن سعيد) بإسناده دون الزيادة.

وكذلك وقعت هذه الزيادة في رسالة أخينا الفاضل علي الحلبي: (مهذب عمل اليوم والليلة لابن السني) (95/ 202) ، وليست عند ابن السني؛ لأنه رواه عن شيخه النسائي- كما تقدم- عن قتيبة، ثم عزاه للترمذي وغيره! ولقد كان اللائق بفن التخريج أن توضع الزيادة بين معكوفتين كما هو المعروف اليوم [] ، وينبه أنها من أفراد الترمذي. وأما التحقيق فيقتضي عدم ذكرها مطلقًا؛ إلا لبيان أنه لا أصل لها، فاقتضى التنبيه.) ?ھ

قلت: ولتمام الفائدة هذا نص الحديث من السلسلة الصحيحة /3337:

(قُولي(وفي رواية: تقولين) : اللهم! إنك عفوٌّ تحبُّ العفو؛ فاعف عني).

أخرجه الترمذي (08 25) والنسائي في (عمل اليوم والليلة) (872 - 875) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت