فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 156

الغني المليك المقتدر الأكرم الرؤوف المدبر المالك القاهر الهادي الشاكر الكريم الرفيع الشهيد الواحد ذا الطول ذا المعارج ذا الفضل الكفيل الجليل)

وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس وابن عمر قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعون اسما من أحصاها دخل الجنة وهي في القرآن) [1] . إھ [2]

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: (تعيينها ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم باتفاق أهل المعرفة بحديثه) إھ. [3]

وقال القاضي أبو بكر بن العربي:(هذه الأسماء رويت معدودة في الحديث نفسه عن أبي هريرة من طريق ابن سيرين بزيادة ونقص. رواه عنه أيوب وهشام، رواه عنهما عبد العزيز بن الحصين وليس بالقوي عند أهل الحديث وشعيب بن أبي حمزة - وإن كان عندهم مأمونا - لكن لا يعلم هل تفسير هذه الأسماء في الحديث هل هي من قول الراوي أو من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ والظواهر أنها من قول الراوي؛ لوجهين:

أحدهما: أن أصحاب الحديث لم يذكروها.

والثاني: أن فيها تفسيرا بزيادة ونقصان، وذلك لا يليق بالمرتبة العليا النبوية). [4]

وقد ضعف الشيخ الألباني الاحاديث التي جاء فيها سرد الأسماء الحسنى وهي:

1/ رواية (ابن ماجة) عن أبي هريرة / (ضعيف) وانظر الحديث/1943 في ضعيف الجامع الصغير وزيادته.

2/ رواية (الترمذي وابن حبان والحاكم والبيهقي) عن أبي هريرة / (ضعيف) وانظر الحديث/1945 في ضعيف الجامع الصغير وزيادته.

3/ رواية (الحاكم وأبو الشيخ في التفسير وابن مردويه في التفسير وأبو نعيم فِي الْأَسْمَاء الْحسنى) عَن أبي هُرَيْرَة / (ضعيف) وانظر الحديث/1946 في ضعيف الجامع الصغير وزيادته.

4/ وقال الشيخ الألباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة - الحديث 2563:

(إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة غير واحد، ما من عبد يدعو بهذه الأسماء إلا وجب له الجنة، إنه وتر يحب الوتر: هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم، الملك، القدوس، السلام ... إلى قوله: الرشيد الصبور) .

ضعيف

أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (10/ 380) من طريق أبي العباس القاسم بن القاسم السياري: حدثنا أحمد بن عباد بن سلم - وكان من الزهاد: حدثنا محمد بن عبيدة النافقاني: حدثنا عبد الله بن عبيدة العامري: حدثنا سورة بن شداد الزاهد عن سفيان الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن موسى بن يزيد عن أويس القرني عن علي بن أبي طالب مرفوعا، وقال في آخره:

"مثل حديث الأعرج عن أبي هريرة. حديث الأعرج عن أبي هريرة صحيح متفق عليه. وحديث الثوري عن إبراهيم فيه نظر، لا صحة له".

قلت: وموسى بن يزيد لم أعرفه. ومثله سورة الزاهد وعبد الله العامري وأحمد بن عباد بن سلم! وأما محمد بن عبيدة النافقاني؛ فقال أبو نصر بن ماكولا:

(1) قال الشيخ الألباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة - 2223 (إن لله تسعة وتسعين اسما، كلهن في القرآن، من أحصاها دخل الجنة) : منكر جدا بزيادة (كلهن في القرآن) .

أخرجه ابن جرير الطبري في (التفسير) (15/ 121) من طريق حماد بن عيسى بن (الأصل: عن) عبيدة بن طفيل الجهني، قال: حدثنا ابن جريج عن عبد العزيز عن مكحول عن عراك بن مالك عن أبي هريرة مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، حماد هذا ضعفه جمع، وقال الحاكم والنقاش:

(يروي عن ابن جريج وجعفر الصادق أحاديث موضوعة) .

والحديث في"الصحيحين"وغيرهما من طرق عن أبي هريرة دون هذه الزيادة

المنكرة، وقد أشرت إلى بعض طرقه عند أحمد في التعليق على المشكاة (2288) .

(2) الدر المنثور في التأويل بالمأثور/ السيوطي - بتحقيق د. عبدالله التركي - ج 6 / ص 683 - 686.

(3) مجموع الفتاوى / ابن تيمية (6/ 382)

(4) البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير / تأليف: ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي المصري (المتوفى: 804 هـ) / تحقيق: مصطفى أبو الغيط و عبدالله بن سليمان وياسر بن كمال، 9/ 482.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت