(من قال كل يوم مرة: سبحان القائم الدائم، سبحان الحي القيوم، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الله العظيم وبحمده، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، سبحان ربي العليِّ الأعلى، سبحانه وتعالى، لم يَمُت حتى يَرَى مكانه من الجنة، أو يُرَى له) .
قال الشيخ الالباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة، الحديث - 6293: موضوع، أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) (283/ 4) .
3: الدَّائِمُ
(من قال كل يوم مرة: سبحان القائم الدائم، سبحان الحي القيوم، سبحان الحي الذي لا يموت، سبحان الله العظيم وبحمده، سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، سبحان ربي العليِّ الأعلى، سبحانه وتعالى، لم يَمُت حتى يَرَى مكانه من الجنة، أو يُرَى له) .
قال الشيخ الالباني في سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة، الحديث - 6293: موضوع، أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (283/ 4)
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَسُبُّوا الدَّهرَ فإنَّ الله هُوَ الدَّائِمُ، والله هُوَ الدَّهرُ) أخرجه ابن منده في كتاب التَّوحيد / الحديث 258. [1]
وفي كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال/الشيخ علي بن حسام الدين المتقي الهندي: 32444 - (إن يوشع بن نون دعا ربه: اللهم إني أسألك باسمك الزكي الطهر الطاهر المطهر المقدس المبارك المخزون المكنون المكتوب على سرادق المجد وسرادق الحمد وسرادق القدرة وسرادق السلطان وسرادق السر إني أدعوك يا رب بأن لك الحمد لا إله لا أنت النور البار الرحمن الرحيم الصادق عالم الغيب والشهادة بديع السموات والأرض ونورهن وقيمهن ذو الجلال والإكرام حنان منان جبار نور دائم قدوس حي لا يموت. هذا ما دعا به فحبست الشمس بإذن الله) .
(أبو الشيخ في الثواب وابن عساكر والرافعي - عن أنس وليس في سنده متهم)
وانظر غير مأمور الحديث / 3307 - سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة للشيخ الألباني.
4: الحروف المقطعة في فواتح السور
أنها ليست من أسماء الله الحسنى، إذ لم يثبت في ذلك شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال أبي سليمان الخطابي في معالم السنن / الحديث 729: وقد روي عن ابن عباس أنه قال: (حّم) اسم من أسماء اللّه عز وجل فكأنه حلف باللّه أنهم (لا ينصرون) .
قلت: أخرجه ابن مردويه عن أبي أمامه رضي الله عنه قال: {حم} اسم من أسماء الله تعالى. وأخرجه أبو يعلى وابن عساكر بسند ضعيف عن أبي معاوية رضي الله عنه.
قال الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي: (الحروفُ المقطَّعة في أوائل السور، ولم يثبُت فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة رضي الله عنهم شيء يعتمد عليه، وقد جاء في ذلك جملةٌ مِن المرويّات عن الصحابة، وجُلُّها ضعيف أو منكر) ، و (ما يستنكر من حديث علي بن أبي طلحة: وبالسبر والنظر في تفسير علي عن ابن عباس لم أر فيه ما يستنكر إلا شيئًا قليلًا؛ من ذلك ما رواه البيهقي في كتابه ...(الأسماء والصفات) ، وابن جرير الطبري من حديث عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن عبد الله بن عباس في الحروف المقطَّعة، قال: (هذا قَسَمٌ أقسم الله به وهي من أسماء الله) . وهذا منكرٌ لم
(1) روى الإمام مسلم في صحيحه (2246) من طريق جرير عن هشام عن ابن سيرين ولفظه: لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر، وليس فيه: الدائم. وانظر طرق الحديث في السلسلة الصحيحة للألباني / 531 و 532.